القبض على شخص حاول تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن الأردن يدين تفجير بغداد 149 محكوماً يستبدلون سجنهم بعقوبات بديلة وزيرة الصناعة تؤكد أن رفع حظر الجمعة حرّك عجلة الاقتصاد عجلون بالمقدمة والزرقاء الأقل بإصابات فيروس كورونا النقل مستمرة بتنفيذ مشروع السكك الحديدية الصحة تدعو مرشحين للتعيين - أسماء 25 ألف مكالمة استقبلها الأمن خلال المنخفض الجوي 1.2 مليون أردني و155 ألف أجنبي مشترك بالضمان الاجتماعي تحذير من الجرائم الالكترونية التربية تطلق رابط الاستعلام عن شكل دوام المدارس الخميس المقبل وفيات الأردن الخميس 21-1-2021 طقس الأردن ..أجواء باردة وتوقع تشكل انجماد الخميس عميش يستجيب لنداء أهل المريض خليل ابراهيم دليل العودة إلى المدارس للفصل الدراسي الثاني تحذير من تحميل إصدارات مزيفة لتطبيق “واتس آب” طقس الاردن الخميس : أجواء شديدة البرودة في المرتفعات 110 ملايين دينار فاتورة التقاعد الشهرية الملك مهنئاً بايدن: نقدّر عالياً شراكتنا وصداقتنا الدائمة مع الولايات المتحدة إحباط ثاني محاولة تسلل من الأردن
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-11-29 09:24 am

استمعوا جيدا لمنظمة الصحة العالمية

استمعوا جيدا لمنظمة الصحة العالمية

جفرا نيوز- كتب تيسير النعيمي 

في الوقت الذي تغلق فيه الحكومة المراكز والمسابح الرياضية وأندية اللياقة البدنية، تحسبا من زيادة عدد الإصابات بفيروس "كورونا”، من دون تقديم إجابات علمية أو مقترحات عملية لتجاوز معضلة الإغلاقات، بشقيها المادي والمعنوي على المتضررين من تلك الإغلاقات، شددت منظمة الصحة العالمية، في إرشاداتها الجديدة بشأن النشاط البدني، على أن جائحة "كوفيد 19” يجب ألا تكون ذريعة لوقف هذا النشاط، بل ينبغي مواصلته أيا كان عمر الشخص أو وضعه.

وبحسب مسؤول الترويج للصحة في منظمة الصحة العالمية روديغر كريتش "إذا لم نحافظ على نشاطنا، فإننا نخاطر بالتسبب بوباء هو اعتلال الصحة نتيجة لقلة الحركة”.

وحسب المعطيات، فإن تلك الإجراءات شجعت على قلة الحركة والجلوس وقتاً طويلاً لمشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية، بدلا من ممارسة النشاط البدني المنتظم الذي يعد ضرورة للصحة الجسدية والعقلية وللوقاية من أمراض القلب والسكري والسرطان، كذلك يساعد على تقليل الاكتئاب والقلق والتدهور المعرفي، ويحسن الذاكرة ويعزز صحة الدماغ بشكل عام.

أعتقد أن الحكومة تدرك جيدا الحالة الصحية الجسدية والنفسية التي يعيشها المواطن منذ بدء انتشار الجائحة وحتى اليوم، كما تدرك الحكومة حجم الضرر المادي الذي أصاب الأفراد والشركات على حد سواء، ولعل نظرة على وجوه المواطنين في الشوارع والأسواق وعلى وجوه التجار، توضح حجم الاعتلال الجسدي والنفسي والمعيشي، وحجم الخوف والقلق الذي يعتري النفوس جراء هذا الواقع الصعب الذي نعيشه.

من المهم جدا أن لا نستسلم لليأس، وإذا تم إغلاق تلك المرافق الرياضية لأسباب يقال إنها حفاظا على صحة المواطن، فإن ثمة حلولا أخرى يجب أن يغتنمها المواطن حفاظا على صحته، بدلا من الجلوس مطولا وعدم ممارسة النشاط البدني، الذي يمكن فعله من خلال ممارسة رياضة المشي ولو لبضع دقائق بشكل يومي.

تذكرون في بدايات الحظر، وحين كان يسمح للمواطنين بالحركة سيرا على الأقدام وركوب الدراجات الهوائية، كيف انتشرت رياضة المشي ولو كان ذلك عنوة بسبب منع حركة السيارات، كيف كانت شوارع المملكة تعج بالمتسوقين وبالمتنزهين سيرا على الأقدام، وكيف برزت ظاهرة ركوب الدراجات الهوائية، وهي رياضة مفيدة للغاية وتؤدي أغراضا أخرى مثل المساعدة على نقل الأغراض من الأسواق بدلا من حملها.

نتمنى أن تضع الحكومة حدا لعبارة "مغلق حتى إشعار آخر” على أبواب المراكز والأندية الرياضية، لأن الناس بحاجة إلى فتح تلك المراكز في ظل تدابير آمنة وإجراءات تكفل المحافظة على السلامة العامة، وتساعد الأسر على استرداد مصدر رزقها، ولنا فيما تقوله منظمة الصحة العالمية عبرة وحجة.