"الصحة": من الصعب مراقبة كل مصابي كورونا في المملكة و ألتزام كبير من قبل المواطنين في الاماكن العامة إستمرار أسبوع التنزيلات حتى مساء الاثنين الجمارك تحبط تهريب حاوية بضائع تحتوي على " أجهزة لابتوب و كاميرات مراقبة و ملابس " تعليق دوام إدارة فرع ضمان السلط الخرابشة: العزل المنزلي غير المراقب لمصابي كورونا نشر العدوى يونيسف: 32 % من الطلبة لم يدخلوا منصة درسك والتربية ترد وفيات الأحد 29-11-2020 هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية تطلق استبيان احتياجات مزودي التدريب..رابط الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني في المملكة اليوم تعرف على "أرقام الجلوس" لطلبة التوجيهي الدورة التكميلية - رابط الغاء "كادبي" وتسميته الأردني للتصميم والتطوير وتكليف رئيس هيئة الاركان بتعيين هيئته الادارية زريقات: سيلحق الضرر بمصابي فايروس كورونا بعد تعافيهم طقس الاردن الاحد: ارتفاع قليل على الحرارة الهناندة: الوزارة تدرس موضوع المهارات الرقمية وتدريسها في المدارس الحكومية القبض على شخص طعن سائق مركبة عمومية بواسطة أداة حادة 35 % نسبة الإنجاز في مشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء تعليق دوام قسم الإشراف في تربية الأغوار الشمالية ليومين 7718 موظفا فقدوا وظائفهم في مطاعم ومقاهٍ سياحية منذ بداية الجائحة شركس: انخفاض أعداد الإصابات الأسبوعي بواقع 4516 حالة عبيدات: لن نلجأ لاحضار أطباء من الخارج ولدينا الإمكانيات لسد النقص بالكوادر الصحية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2020-11-22 10:53 pm

يوسف العيسوي.. "آدمي الديوان" الذي لم يغلق "مكتبه وهاتفه"

يوسف العيسوي.. "آدمي الديوان" الذي لم يغلق "مكتبه وهاتفه"


جفرا نيوز-  خاص
اعتاد أهل الشام أن يوزعوا ألقابا على الرجال إذ كان أقواها وأرفعها وأجلها لقب "الآدمي" وهو الرجل الدمث اللطيف الخلوق "إبن الأصول"، ولقب بهذه الجودة والفخامة بات يستحقه "إبن الديوان" المواطن الآدمي يوسف العيسوي الذي يندر أن يقول أردني أنه أغلق هاتفه ومكتبه في وجه زائر أو ناصح أو ملهوف، فهذا تجسيد لدور الديوان منذ نحو قرن حينما صار للأردنيين ديوان هاشمي يتصلون عبره بالملك.
ورغم أن الديوان قد مر بشخصيات ورؤساء كان فيه مغلقا بوجه الأردنيين إلا "الشاطر أبو حسن" قد فتحه واسعا أمام الأردنيين، فمن النادر أن يرد محتاجا أو ملهوفا قصد ديوان الأردنيين، ومكتب أبي حسن الذي تحول ل"ملم غانمين".
يحكي عاملون في الديوان إن العيسوي يعمل كل ساعات اليوم تقريبا، وأنه من مهمة إلى مهمة مرورا بأصناف عدة من الواجب الذي ينفذه العيسوي بصمت وإيثار بأوامر ملكية طيلة اليوم، وهو يرفض أي حديث تعب أو شقاء أو غلبة، ويرفض أن يصنف ما يقوم به من أعمال ضخمة خارج إطار الوظيفة الوطنية التي أداها العيسوي منذ نحو نصف قرن بتأن وصبر وصمت وإيثار، فهو لا يشتكي رغم كل ما يطاله من "همهمات وهمسات وافتراءات" يقول كثيرون إنها ليست سوى "غيرة موسمية عابرة" لا تلبثت إلا أن تنقشع، إذ لا يتردد "آدمي الديوان" في مساعدة الجميع حتى هؤلاء الذين أساؤوا إليه وكتبوا ضده افتراء وتجريحا وحسدا.