الاجهزة الامنية تواصل حملاتها لملاحقة المطلوبين و”البلطجية” وضبط الأسلحة غير المرخصة طقس الاردن الجمعة: فرصة لهطول زخات مطرية الدفاع المدني يسيطر على حريق ديوان في الصريح الخميس: تحرير 112 مخالفة لأمر الدفاع 20 موديز تتوقع وصول الدين العام الأردني إلى 109% من الناتج المحلي الاجمالي الصحة العالمية: من المحتمل العودة إلى الوضع الطبيعي العام المقبل عبيدات: ادخال مميعات الدم لبروتوكول علاج كورونا في الأردن الجمارك تنجز 55% من معاملاتها إلكترونيا الجيش يحبط تهريب مخدرات من سوريا للأردن فرح؛ الموافقة على البدء بأعمال توسعة مستشفى فيصل بمنحة سعودية عبيدات : نعمل على تطوير التعليم الطبي وإمتحان شهادة الإقامة لمختلف التخصصات الأمن يسيطر على مشاجرة وقعت بمنطقة الصريح ونجم عنها 5 إصابات 19.3% نسبة الفحوصات الإيجابية و 481 حالة كورونا في العناية الحثيثة تسجيل 67 وفاة و 5 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا الدفاع المدني تدعو المواطنين الى ضرورة الاستخدام الامن للمدافئ تأجيل أقساط المزارعين لـ 3 أشهر إضافية وزير العدل يشارك عبر تقنية الاتصال المرئي في إجتماع مجلس وزراء العدل العرب بالقاهرة انخفاض أسعار بعض أصناف الخضار بسبب تراجع الطلب تسجيل 4 طعون بصحة نيابة أعضاء مجلس النواب في عمان وإربد التعليم العالي تدعو طلبة الدراسات العليا الدارسين خارج المملكة لاستكمال مدة الإقامة في بلد الدراسة المطلوبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-11-22 10:58 am

حتى لا تنكشف عورة الوطن

حتى لا تنكشف عورة الوطن

جفرا نيوز- كتب - الدكتور عيسى عثمان المبيضين

لقد بات المشهد الاردني,اكثر ضبابية,وتحت الانظار الشعبية بطريقة غير مسبوقة, فعين على القبر وعين على اللقاح,وبينهما فياب الصوت الوطني الرسمي او ان جاز التعبير اختفاء رجال الدولة,ليحتل الشاشة الناطق باسم اللجنة او عضو في جمعية او خبير ومحلل لا يملك قرارا او رؤية وطنية ,ليصبح الدور اشبه بقراءة الدرس المعنون بالموت والفقر وانعدام الشفافيه.

عام كامل على الوباء الذي اعتقدنا انه قد اختفى مع الحكومة السابقة,ليظهر الفايروس مع الحكومة الجديدة وباعداد غير مسبوقة ,وكأن احداهما اخفت الحقيقة او بالغت فيها ,ليكون المطلب هو المساءلة من شعب غامر نصفه وخرج من بيته ناخبا وداعما للاستحقاق الدستوري ,معتقدا بذلك ان ينجح جهد الدولة في الاكتمال والجاهزية , لا البحث عن الطب البديل والوصفات الشعبية.

عام من الحظر والفقر واختفاء العديد من الشركات المتوسطة والصغيرة,والتعثر المالي للعديد من المؤسسات والافراد,والاقتراض وجدولة القروض ,والبطالة والعنف والتعنيف,والبعد عن التعليم,والحذر والرعب والكأبة,ليكون المنتج الحقيقي افراحا وهمية وعيارات نارية وذخيرة موازية وسلاح منتشر,وتفتت وتفكك اجتماعي ,وانعدام للرأي الاخر ,واتاوات عميقة, كل ذلك كنا سنقبل به اذا هزمت الدولة الوباء,,,لا ان نتقبل الموت مع كل ما ذكر.

لقد اصبح من الواجب ان نشهر سلاحنا الفكري ,وان نسلط الضوء على مكامن العورات,متمسكين بقاعدة الخوف على الاردن الذي نقبل بان يمرض ولا يموت,في ظل الشك والتشكيك بالعملية الانتخابية وعلى السنة وسائل الاعلام الغربية ذات التاثير على صناع القرار في بلدانهم.

لقد تحولت لغة مخاطبة المواطن الى لغة التجهم والعبوس ,واصبحت حاضرة في الاتجاهات ,متذرعين باوامر الدفاع التي نحترمها,في حين اننا نبرر لهم ذلك بانهم من يحارب الوباء بحثا عن البقاء,ولتفشل جميع السناريوهات الاعلامية الرسمية باقناعنا باننا في المقدمة في الوقت الذي اصبحا فيه من اوائل دول المرض والتراجع.

ها نحن على مشارف موازنة نامل فيها صياغة توزيع الموارد ,وتمكين الصفوف الامامية من كوارد طبية وتعليمية وعسكرية ,والبعد عن المشاريع الاستعراضية التي تستنزف نفقات الموازنة الجارية والراسمالية, ومحاولة الوصول الى مفهوم نقطة التعادل ضمن مفاهيمنا الاقتصادية والمحاسبية, وعلى السلطتين التشريعية والتنفيذية اعادة صياغة العلاقة بطريقة مثلى لاعادة تعريف المواطنة في ظل كل هذه المشوهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبذل الجهد المطلوب للقضاء على ظاهرة الفجوة بين المواطن والدولة.

وبالختام نقبل الموت بالقدر لا بالفشل,ونقبل الجوع بالكسل لا بالتقصير,ونقبل الحظر بالنتائج لا بأحلى الامرين,ونقبل الناطق باسم الوطن لا باسم الحكومة,ونقبل الامن بالأمن لا بالسلاح الموازي,ونقبل الارقام ونرفض التكهنات,ونقبل الحد الأدنى من التعليم ونرفض الجهل.