وزير السياحة يتعافى من كورونا صدور النظام المعدل لشمول غير التابعين للمنشآت في الضمان الاجتماعي مدعي عام أمن الدولة يوقف 10 اشخاص من ذوي الاسبقيات الجرمية المختلفة الجمارك تضبط 1565 قضية تقدر بـ 25 مليون دينار منذ بداية العام تعيين غيث الطراونة رئيساً لمجلس إدارة الاذاعة والتلفزيون 18.5% نسبة الفحوصات الإيجابية لفيروس كورونا تسجيل 62 وفاة و 5025 إصابة جديدة بفيروس كورونا الإفتاء: لا يجوز الجمع بين الجمعة والعصر بسبب الحظر صحفيون يؤدون القسم القانوني عملية جراحية لسحب عيارات نارية من بطن مصاب بكورونا بدء توزيع بطاقات الجلوس للامتحان التكميلي إلكترونيا الأحد المقبل كسر زجاج 3 مركبات وسرقة ما بداخلها في إربد مهيدات يفتتح مكتب للمؤسسة العامة للغذاء والدواء بالمفرق اقتراب المنخفض الجوي من المملكة ويحمل أمطارًا غزيرة وتحذيرات من السيول والإنزلاقات على الطرقات الملك يطمئن على صحة الوزير الاسبق عبدالرزاق النسور جفرا توضح حقيقة تصريحات وزير التربية تيسير النعيمي يوم أمس الدكتور عابدين يلتحق بقافلة “شهداء العمل الواجب” اثر وفاته بفيروس كورونا الفايز ينعي الوزير والنائب الأسبق منير صوبر التربية تقرر تخفيض نسبة دوام معلمي المدارس الحكومية "وثيقة" وفاتان جديدتان بكورونا في العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
السبت-2020-11-21 07:30 pm

أثاثك قد يحتوي على مواد كيماوية مضرة

أثاثك قد يحتوي على مواد كيماوية مضرة

 كشف بحث جديد أن الأولاد الذين يعيشون في منازل فيها أرضيات أو كنبات من الفينيل تحتوي على مثبطات لهب يحملون في بولهم ودمهم آثار سموم قد تكون مضرة.

يسلّط عدد متزايد من الدراسات الضوء على مصادر واسعة الانتشار على نحو مفاجئ لمواد كيماوية قد تسيء إلى صحة الإنسان.

على سبيل المثال، تشير دراسات إلى أن منتجات تنظيف المنازل، ومساحيق الغسيل، وملينات الأنسجة قد تؤدي إلى تشوهات في النمو العصبي.

قد تتوافر هذه الأنواع من المواد السامة حتى في الشامبو، ومنعم الشعر (conditioner)، وقطرات العين.

على سبيل المثال، ارتبط المبيض الذي نستعمله لتنظيف منازلنا بارتفاع خطر المشاكل التنفسية، كمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

حتى خيط تنظيف الأسنان يحتوي على مواد البيرفليوروالكيل والفليوروالكيل المتعدد (PFAs)، التي ربطها الباحثون بارتفاع معدل الكولسترول، وبعض أشكال السرطان، ومرض الغدة الدرقية.

إضافة إلى ذلك، يكشف بحث جديد أن هذه المواد، التي قد تكون خطرة، أكثر انتشاراً مما نظن. فقد يحتوي الأثاث في منزلنا على مواد كيماوية تسيء إلى صحة الأولاد، وفق دراسة جديدة.

قادت البحث د. هيذر ستابلتون، عالمة كيمياء بيئية من كلية نيكولاس للبيئة في جامعة ديوك في دورهام. وقد عرضت هي وفريقها اكتشافاتهم في اللقاء السنوي للجمعية الأميركية لتقدّم العلم الذي عُقد هذا العام في العاصمة واشنطن.

التعرض للمواد المضرة

تحققت ستابلتون وفريقها من تعرض الأولاد لمواد تُدعى المركبات العضوية شبه المتطايرة في 190 عائلة.

المركبات العضوية شبه المتطايرة مواد كيماوية قد تكون مضرة، إلا أنها تتوافر رغم ذلك في كل البيئات الداخلية. فالأثاث، ومواد البناء، والأجهزة الإلكترونية تحتوي كلها على مركبات عضوية شبه متطايرة.

لم تخضع المركبات العضوية شبه المتطايرة لدراسة كاملة ولا نملك الكثير من المعلومات عن تأثيراتها في الأولاد.

في الدراسة الحالية، تفحص الفريق تأثير هذه المواد في 203 أولاد على مدى ثلاث سنوات.

خلال هذه الفترة، حلل الباحثون عينات من الهواء، والغبار، والرغوة في الأثاث أُخذت من داخل منازل الأولاد. كذلك حللوا عينات من دم كل ولد، وبوله، والمواد المتراكمة على يديه.

توضح ستابلتون: «هدفنا الأول التحقق من الروابط بين منتجات محددة وتعرض الأولاد لها، فضلاً عن تحديد كيفية حدوث هذا التعرض: أكان عبر التنفس، أو الاحتكاك بالبشرة، أم تنشق غبار عن غير عمد؟».

نسبة الفثالات في الدم

تتابع الباحثة: «حددنا عموماً 44 مؤشراً حيوياً إلى التعرض للفثالات، وإثيرات الفوسفات العضوي، ومثبطات اللهب التي تحتوي على البروم، والبارابين، والفينولات، والعوامل مضادة للبكتيريا، والبيرفليوروالكيل والفليوروالكيل المتعدد».

على سبيل المثال، حمل الأولاد الذين عاشوا في منازل احتوت غرفة الجلوس فيها على كنبات نسباً من مثبطات اللهب إثيرات ثنائي الفينيل متعدد البروم أعلى بست مرات في مصل دمهم، مقارنة بالأولاد الذين عاشوا في منازل لم يضم أثاثها مواد مماثلة.

وتشير دراسات سابقة إلى أن التعرض لإثيرات ثنائي الفينيل متعدد البروم أو تناولها قد يسبب الداء السكري، واضطرابات في الكبد، وأمراض الغدة الدرقية، فضلاً عن تأثيرات جانبية في الأجهزة العصبية، والمناعية، والتناسلية.

أما الاكتشاف المهم الثاني الذي قدمته الدراسة، فهو أن الأولاد الذين يعيشون في منازل أرضيتها من الفينيل حملوا في بولهم نسباً من بنزيل بوتيل الفثالات أعلى بخمس عشرة مرة، مقارنةً بالأولاد الذين لم تضم منازلهم أرضيات من الفينيل.

سبق أن ربطت البحوث الفثالات بالربو، والصفير، وخلل وظائف البطانة الغشائية.

تستخلص ستابلتون وزملاؤها: «تشير نتائجنا، عند تأملها معاً، إلى أن بيئة المنزل تشكّل حافزاً رئيساً وراء تعرض الأولاد لشتى أنواع المركبات العضوية شبه المتطايرة».