الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها نحو 10 آلاف حالة كورونا نشطة في المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
Friday-2020-10-23 12:02 pm

حمد بن جاسم يتوقع الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية

حمد بن جاسم يتوقع الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية

جفرا نيوز-  كشف رئيس وزراء قطر الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني، اليوم الخميس، عن توقعاته بشأن المرشح الذي سيفوز في سباق الانتخابات الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وفي تغريدة عبر حسابه في "تويتر”، قال بن جاسم:”الشواهد المتعلقة بالانتخابات الأمريكية تشير إلى أن جو بايدن المرشح الديمقراطي سيفوز بالرغم أني لا أستبعد العكس وأن يظل الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى”.


وأضاف بن جاسم:”ومع أني لست بمتخصص في الانتخابات الأمريكية غير أني أجزم أن كلا الرجلين لديهما خطط وسياسات تجاه منطقتنا الخليجية والإقليمية”.
وواصل رئيس وزراء قطر الأسبق حديثه: "كما قلت سابقا على يقين بأننا في المنطقة لا توجد لدينا لا خطط ولا سياسات للمرحلة القادمة؛ ذلك لأن سياساتنا تبنى على من سيكون في البيت الأبيض وهذا رهان قصير المدى”.
وقال الشيخ حمد بن جاسم: "نحن ننسى أن الديموقراطيات الغربية بما لها وما عليها تعمل فيها مؤسسات وبرلمانات تراقب وتلاحظ مسار السياسات لدى قادتها. ولذلك يجب أن يتم تعاملنا معهم على أساس مؤسساتي؛ وهذا يتطلب أن نكون ملتزمين بالقانون واللعبة السياسية والمصالح المشتركة والابتعاد عن المزاجية وقصر النظر”.