الحكومة تُحدّث قائمة الدول التي تستقبل منها طيرانا منتظما - أسماء "الغذاء والدواء" تواصل حملتها على زيت الزيتون المغشوش وتضبط 85 تنكة في اربد ارتفاع درجات الحرارة خشية الانتقام تمنع تجارا من الشكوى على فارضي الإتاوات العقبة: عودة حركة نقل المسافرين والشاحنات بحرا بين الأردن ومصر خلال أيام تعليق الدوام بمقر هيئة النقل البري ضبط منزل حول لمحطة بيع مياه بالزرقاء أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان" الأمن العام يُلقي القبض على 93 شخصاً من بينهم 3 من المطلوبين الخطرين، في خامس أيام الحملة الأمنية عبيدات: من المحزن "لنا جميعا"، أن لا يكون هناك صلاة جمعة القوائم النهائية للمترشحين خلال يومين الخرابشة رئيساً للجنة تقييم الوضع الوبائي في المملكة الهياجنة أمينا عاما لشؤون الأوبئة بوزارة الصحة 29 وفاة و2648 اصابة جديدة بكورونا 2646 منها محلية العضايلة للأردنيين : شهادتكم بي مصدر اعتزاز ورضى لايفنى الاستئناف تلغي ترشيح النائب السابق طارق خوري الخصاونة وفريقه الوزاري يوقعون ميثاق شرف قواعد السلوك والافصاح البيئة تعتذر عن استقبال المراجعين يوم غد لاكتشاف اصابة كورونا الشواربة يوعز بمراعاة دوام الأمهات وعدم المساس برواتبهن تعليق الدوام بمدرستين في الرمثا لتسجيل إصابتين بكورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
السبت-2020-09-26 09:24 am

صيدلية الكمال في يافا الفلسطينية أكبر من عمر الاحتلال بـ 24 عاماً

صيدلية الكمال في يافا الفلسطينية أكبر من عمر الاحتلال بـ 24 عاماً

جفرا نيوز - يرجع تاريخ تأسيس أول صيدلية فلسطينية إلى عام 1924، أي قبل نكبة فلسطين وتأسيس كيان الاحتلال بـ 24 عاماً، وهي صيدلية الكمال في مدينة يافا، لتكون دليلاً إضافياً على أن فلسطين المُحتلة لم تكن أرضاً بلا شعب، بل كانت مليئة بالإبداعات والحياة.

ووجهت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، لمناسبة يوم الصيدلة العالمي التحية للصيادلة العاملين في فلسطي، قائلة إنه مع انتشار جائحة كوفيد 19 في مطلع هذا العام 2020 فإن الصيدلي، يلعب وفق موقعه وتخصصه، دورا مهما لاسيما أثناء تعامله مع المراجعين، وفي تقديم الرعاية الصيدلانية لمرضى كوفيد 19، وغيرهم من المرضى وذويهم، كذلك يقوم الصيدلي بتقديم المعلومات الموثوقة في مجالات الوقاية والكشف المبكر، وفي علاج وتدبير المصابين بالمرض وفق مستجدات الجائحة والسياسات الصحية الوطنية المتبعة، والتحديات الكبيرة التي يواجهها المجتمع.

وأكدت أن وزارة الصحة تولي الاهتمام بقضايا الصيدلة والمستحضرات الصيدلانية والتي تشكل العصب الرئيسي في الخدمة العلاجية للمرضى، حيث أن الصيدلاني هو نقطة الالتقاء الأولى والمتكررة مع المريض للاستعلام عن الاشياء المتعلقة بالصحة والمرض، وهو الخبير الأول في الدواء ما يعني أن للصيدلاني دوراً كبيراً في الرعاية الصحية للمريض.

وأشارت الوزارة أن الحصول على الأدوية هو قضية رئيسية في أجزاء كثيرة من العالم، ومع ذلك، فإن امتلاك الدواء في حد ذاته لن يؤدي تلقائياً إلى النتائج الصحية المثلى ، إذ يحتاج المرضى إلى مزيج مثالي متكامل ما بين الدواء والخبرة الصيدلانية ، وبعبارة أخرى : يحتاج الجميع للصيادلة.

وتابعت الوزارة أن 480 كادراً صيدلانياً يعمل في مراكز الوزارة، وذلك حسب التقرير الإحصائي السنوي للوزارة ، منهم 286 يعملون في الضفة الغربية و149 يعملون في قطاع غزة.