إصدار سندات يوروبوندز يقفز بميزانية “المركزي” 24 % الانتخابات: الإفصاح عن مرشحي الأحزاب شرط للدعم الإضافي أمانة عمان تسعى للحصول على قرض جديد بـ76 مليون دينار إربد: إصابة جديدة بكورونا لطبيب في مستشفى الأميرة بسمة الحرارة أعلى من المعدل بنحو 7 درجات الكلالدة: الأمن يحقق بقضيتي مال أسود واحالة 4 مخالفات للنائب العام إصابة عروسين بفيروس كورونا في إربد وأعداد المخالطين لم تحصر بعد فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد السفير الاميركي هنري ووستر يصل إلى الأردن ويحجر نفسه تسجيل اول حالة وفاة بفيروس كورونا لثمانيني في الكرك عزل كلب مصاب بفيروس كورونا (14) يوماً في منطقة حرجية في إربد إربد: نتائج فحوصات الكلب التي أعيد تكرارها سلبية كلب إربد" المصاب بكورونا يشعل "نكات" الأردنيين عبر مواقع التواصل تسجيل (3) وفيات و (213) إصابة جديدة بكورونا بينها (211) محلية إصابات جديدة بإربد وعجلون وغور المزرعة مأدبا: تسجيل إصابة جديدة لخمسيني منطقة حرجية في اربد لعزل الحيوانات المصابة مصير مجلس النواب اقترب..والرزاز عالق في المفاصل, تعديل ام تغيير وزاري جديد صياد ينجو بأعجوبة من هجوم سمكة قرش كبيرة في العقبة ..فيديو مستثمرون بقطاع المطاعم السياحية يطالبون بالعودة عن قرار إغلاق صالات المطاعم
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2020-09-14 01:09 pm

السلطة الرابعة بلا أبجدياتها

السلطة الرابعة بلا أبجدياتها

جفرا نيوز - بقلم : علاء عواد 

من المخزي حقا أن نعرف -نحن الشعب- أخبار وطننا الحبيب وما يدور فيه من أحداث من وسائل إعلامية عربية تنافست في نقل الأنباء لتخرجها بالصورة التي تراها مناسبة . ومن المخزي أن تنام بعض قنواتنا ( الرسمية ) عن أهم المجريات في أرض الوطن لتصحو على موجز من هنا ومن هناك ، ثم تتدارك موقفها ببعض الحجج المهترئة لتنقذ ما قد يسيل من ماء وجهها .
فهل من أبجديات الإعلام توارد الأخبار بين الوسائل الخارجية عما يحصل في داخلنا .؟؟ وهل من أسس الأمانة الصحفية التعامي عن مصادر الحدث الرئيسة لتأتينا ببعض التفاصيل المتحيزة لجهات معينة ذات المآرب المعروفة ؟؟!! 
ولو أردنا التطرق إلى الوسائط التي تتوالى في تقديم ( العاجل ) من أخبار المحليات لوجدنا أن العديد منها تقع في شَرَك الإشاعات وتهويل ما يدور ، بسبب غياب المصادر الرسمية والتي تتناسى في كثير من الأحيان ذروة الحدث ، حتى أصبحنا بين مطرقة التلفيق والضلال وسندان التزييف والخيال .
وكيف لا ؟ وقد تحول الكثير منا لعدم ثقته بالمنبع الأساسي  إلى منابع مأجورة لتصدير الأخبار ونشرها بعبثية مطلقة لا تمت للحقيقة بأية صلة . 
وكم نأسف إلى اختزال سلطتنا الرابعة المصداقية في عدد قليل من الأكفاء الشرفاء صحافة ومواقع وإذاعات تشهد لها أقلامها وصفحاتها وبثها بالحرفية والمهنية والأمانة الصحفية والإعلامية  . في حين أننا نطالب الجميع ( ممن يدرك حقا معنى الصحافة والإعلام ) أن يسلك طريقهم ويحذو حذوهم .
 وهذا ما نرجوه لقطع جذور المندسين ممن يحفرون الحفر ليقع فيها المواطنون أولا لجهلهم بصحة الخبر ، ومن ثم يهوي في غياباتها المستعلمون المبتدئون من صغار الصحافة أو ما نستطيع تسميتهم بدخلاء الإعلام  . 
وكلنا يعلم ، أن هنا في الأردن  ممن يكون قادرا على صناعة الحدث وخلق مئة وكالة أنباء وجهة إعلام إن أتيحت له الفرصة في إثارة البلبلة ونشر الإشاعات ، وعليه لا بد من صدّ مثل هذه الفئات ( المرتزقة) من خلال إثبات وجود قِوانا الإعلامية الرئيسة ، وتحري دقة الأحداث في بلدنا الحبيب. 
بلدنا الذي نفخر به قيادة وشعبا الذي ما زال ينهض بنفسه نحو الالتزام والأمانة على قدم وساق ، فالخبر الذي ينقل عنه ذو حدين إما فتق للصدور ونزف ما فيها  أو رتقها بما يخفف عنها ويُسْليها.