(كانك يا ابو زيد ما غزيت).. هل رسب المواطن في امتحان حظر التجول وما مصير الوباء؟!
الأربعاء-2020-03-25 09:49 am

جفرا نيوز -
جفرانيوز – رداد القلاب
استبقت الحكومة آلية توزيع الخبر واكدت ان الالية قد تتعرض لثغرات سيصار إلى تصويبها في اليوم الثاني وفي اليوم التالي قد تظهر بعض الثغرات يتم تصويبها في اليوم الذي يليه، هكذا حتى الوصول الى الية لايصال المواد الغذائية والمحافظة على حظر التجول للحد من اثار "كورونا"
وأقرت باحتمالية حصول أخطاء في أسلوبها بالبيع غير المباشر للخبز والسلع الأساسية، حيث وعد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، أمجد العضايلة، بالاستماع لكل الملاحظات وتعديل وتصويب العلميات اللوجستية مصرا على أن الهم الأساسي للحكومة خدمة الأردنيين في منازلهم ومنع الناس من التنقل والحركة.
بالامس، الشوارع اكتظت بالمركبات بكافة أشكالها تجوب الطرق والاحياء والازقة، تهافت وحصار لحافلات التوزيع حتى وصل الامر بالنساء بممارسة الرياضة في بعض الاحياء، وذهبت الايام التي سخرت الدولة كافة امكانياتها لحماية الناس من الوباء وصار حالنا (كانك يا ابو زيد ما غزيت) .
وأكد مواطنون بأنّ سيارات بيع الخبز لم تصل إلى البيوت كما أعلن رسميا بل وقفت في بعض الشوارع ،الأمر الذي تسبّب بارتباك وادى إلى فك الحظر
مؤلم، ما شوهد على بوابات المخابز طوابير من النساء والأطفال وبدون كمامات أو إجراءات وقاية وغاب التنظيم في بعض الأحياء بحثا عن ربطة الخبز التي زعمت الحكومة أنها ستوصلها للجميع ضمن خطة فشلت وتحتاج لتعديلها قبل اعتمادها لتوزيع باقي السلع الأساسية والأدوية
حذرت الدولة المواطنيين من الاستهتار بالفايروس (القاتل والخطير) خصوصا وان الاستهتار اسقط المنظومة الصحية الايطالية .
محزن جدا، الحديث عن استغلال البعض حاجة خبر الناس لاغراض انتخابية، لان الاردن في ازمة وطن، ليس مقبولا من اي مسؤول مهما كان موقعه ان يُغلّب مصالحه الخاصة او الانتخابية لتسجيل مواقف، سواء لدى أصحاب القرار او لدى فئات من الشعب ، على حساب مصلحة الوطن والشعب

