النسخة الكاملة

باحث عراقي يؤكد: إحتمال إنتاج أسلحة بايولوجية "ضعيف جداً " ولم نقرأ عن سلاح "فيروسي"

الثلاثاء-2020-03-24 11:24 am
جفرا نيوز - جفرانيوز – رداد القلاب
أكد الدكتور العراقي، خضير المرشدي، ان إحتمال إنتاج أسلحة بايولوجية، جداً ضعيف وغير معروف سابقاً ، مشددا :لم نقرأ أو نسمع عن سلاح بايولوجي فايروسي
وقال المرشدي عبر صفحته الرسمية على" فيسبوك ":أمّا الحديث عن إحتمال أن تكون جينات هذا الفايروس المُستَجد "كورونا" قد تم تصنيعها أو إحداث الطفرات الجينية فيها اصطناعياً في المختبرات كما يشاع، فهو إحتمال بعيد جداً عن الواقع لسبب بسيط هو معرفة الباحثين بخطورة الأقدام على هكذا تقنية طبية قد لايستطيعون السيطرة عليها في حالة تسربها وإنتشارها ، خاصة وانهم يعلمون إن جميع الأدوية المضادة للفايروسات غير فاعلة في القضاء عليها ، عدا (السايكلوفير) ، الذي أُستخدم ضد فايروس الأيدز والحزام الناري ، ولم تثبت فاعليته كما ينبغي هو الآخر
وأوضح المرشدي، عادة ماتتم زراعة وتصنيع وإستخدام انواع من البكتيريا كأسلحة بايولوجية كالأنثراكس أو مايسمى بالجمرة الخبيثة مثلاً ، وهي حسب المعلومات إن جميع الدول قد توقفت عن إنتاج هذا النوع من السلاح لإنتفاء الحاجة له أمام التقدم التكنولوجي في صناعة الاسلحة الفتاكة والافتراضية
كما أكد الدكتور العراقي: ان الثابت علمياً إن كافة انواع الجراثيم ( البكتيريا والفايروسات والفطريات ) تحصل فيها طفرات وراثية ( Genetic Mutations ) بين فترة واُخرى ، ينتج بسبب هذه الطفرات جيل جديد من الجراثيم مقاوم لكافة انواع الأدوية المألوفة ، إضافة الى عدم فاعلية اللقاحات المتوفرة ضد الجيل الذي سبقه ، والحديث هنا عن الفايروسات بصورة خاصة حيث لم يتم لحد الآن التمكّن من انتاج أدوية فعّالة لمعالجتها على عكس البكتيريا والفطريات
ويؤكد المرشدي، إن هذا الوباء حصل نتيجة ( طفرة جينية ) أنتجت نوعاً من الفايروس شديد المقاومة وشديد القسوة ... عادة مايبدأ بإصابات أو حالات متفرقة ( sporadic ) ، وهو الأمر الذي حصل فعلاً في مناطق متفرقة ، وخاصة في الصين ، ثم إنتقل الى مرحلة التفشّي ( outbreak ) كما يحدث الان ، وإن هذه المرحلة ستبدأ بالانخفاض بعد حصر بؤر الإصابة وعزل المصابين ومعالجتهم تحفظياً ، وهذا هو السبب في العزل الجماعي للمدن ، أي حصر المناطق لمنع الانتشار ، ويستمر العزل بقدر فترة حضانة الفايروس التي قد تمتد الى أربعة أسابيع كحد أقصى
وأشار إلى إن سبب شدة وضخامة الاجراءات الدولية ضد هذا الوباء ، هو ليس بسبب إرتفاع نسبة الوفيات التي تراوحت بين ٢ - ٥٪؜ من عدد الإصابات في معظم دول العالم والتي بالرغم من إنها مرتفعة نسبياً إلاّ إنها تقترب من نسبة الوفيات في العديد من الأمراض الشائعة ...
وزاد : إن المصابين بهذا الفايروس لكي يتماثلوا للشفاء ، يحتاجون لخدمات طبية وصحية مركزة جداً وعالية الكلفة قد لاتستطيع معظم الدول توفيرها ، وهو الأمر الذي يؤدي إلى إستنزاف وإنهيار اقتصادات دول بشكل كبير وخطير
وقال :ددت أن أُبدي رأياً علمياً حول موضوع وباء الكورونا ، بسبب مايشاع حوله من هلع وتخويف بدأ يقلق عامة الناس في معظم دول العالم ، ويؤثر على حياتهم عملياً ونفسياً، مشددا على عدم نفي خطورة الوباء ولا التقليل من أهمية الاحترازات الضرورية جداً لمواجهة موجة الانتشار التي وصلها
وبين إنه بعد إتمام موجة التفشّي القصوى التي عادة ما تمتد لفترة مابين ٣ - ٦ أشهر أو ربما أكثر ، فإن هذه الموجة ستنحسر تدريجياً وذلك يعتمد على شدة الإجراءات من قبل الدول والالتزام بها من قبل الافراد ، وعلى كفاءة الخدمات الطبية والصحية في هذه الدول ، تماماً مثلما إنتهت من قبل موجات أوبئة جرثومية عديدة وخطيرة ومنها أوبئة فايروسية كالإنفلونزا التي أصابت الملايين ، وقتلت عشرات الالاف ، ومتلازمة سارس وميرس الذيْن يتشابهان في جيناتهما مع فايروس كورونا المُستَجد بنسبة كبيرة وينتمون لنفس الفصيلة
ونوه ، الى اكتساب معظم الافراد الذين تعرضوا لإصابات ، مناعة طبيعية ، وستتمكن المراكز البحثية في العالم من انتاج لقاحات فعالة خلال الفترة المذكورة ودار جدلا عالميا بسبب اتهام الصين للولايات المتحدة الامريكية، بزراعة فيروس "كورونا" في الاراض الصنينية وذلك ضمن سياق الحرب الجرثومية بين الطرفين  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير