المصري يصرّ على "مركبات الغاز" وسيف يريد "التكسي والتطبيقات" وعمال المياومات ينتظرون الفرج ولا ثقة بغير الجيش والامن العام
الإثنين-2020-03-23 12:18 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - شادي الزيناتي
اجتماع استمر لساعات الصباح الاولى من اليوم الاحد جمع وزراء النقل والادارة المحلية والصناعة والتجارة والسياحة للبحث عن حلول واليات لتوزيع المواد الغذائية والخبز على المواطنين ، في الوقت الذي تستعد الحكومة للاعلان لسيناريو المرحلة المقبلة من الحظر والية تزود المواطنين بحاجياتهم
المعلومات الواردة لجفرا نيوز تتحدث عن اصرار من وزير الادارة المحلية وليد المصري لتسلسم مهة التوزيع لمركبات الغاز والمياه خاصة فيما يتعلق بمادة الخبز ، بينما يصر خالد سيف وزير النقل على اشراك التاكسي الاصفر والتطبيقات الذكية بعملية التوزيع
في ذات السياق وزير الداخلية سلامة حماد اوعز للحكام الاداريين بضرورة ان تكون كافة المركبات الحكومية في مناطقهم على اهبة الاستعداد حيث من الممكن جدا استخدام ذلك الاسطول في عمليات التوزيع ، حيث شهدت كافة دور المحافظات والمتصرفيات اجتماعات صباحية مكثفة لتجهيز اليات العمل المتوقعة
في المقابل، المواطنون انقسمت ارائهم مابين مؤيد ومعارض لتلك الافكار ، حيث يخشون المحسوبيات والتحكم بهم من قبل اولئك الاشخاص ، متسائبين عن الحاجيات الاخرى العديدة لهم وكيف يمكن تأمينها ، ومنهم من ابتعد اكثر لعدم سلامة مركبات الغاز الصحية ، وسط تخوفات باستثمار تلك الالية من قبل النواب وبعض المرشحين بشكل او بآخر
الجميع اتفق ان اي الية تخلو من الدور الاكبر للجيش والامن العام ستكون فاشلة ، سيتم وضع اكثر من علامة استفهام كبيرة عليها ، خشية فشل تلك الاليات في الوقت الذي تتحده الحكومة فيه الى عدم تعليق الحظر رغم وجود سيناريو مطروح بان يسمح للبعض بالخروج ضمن الية رب الاسرة او غير ذلك
المعضلة الكبرى تكمن في عمال المياومة والفقراء والشرائح الكثيرة المتضررة من الحظر بعيدا عن موظفي الجهاز العام ، والذين باتوا يشكون عدم وجود المال او الامكانيات لشراء الخبز او الماء او حتى اقل الضروريات بسبب توقفهم عن العمل ، مما يضع امام الحكومة مسؤولية كبرى ومعضلة يجب التعامل معها وعدم اسقاطها من الحسابات لا يولد الضغط الانفجار
ورغم اعلان وزيرة التنمية يوم امس للتوجه لدعم اكثر من مليون مواطن ماديا او عينا تبقى الالية مجهولة والطريقة اكثر غموضا ، في الوقت الذي ينتظر كثير من المواطنين اي قرار ربما يطفي فضولهم
سويعات قليلة تفصلنا امام الاليات واعلان القرار الحكومي الذي سيصدر لتنظيم هذا الامر ، والذي يخشى الشعب الا يكون على قدر التطلعات خاصة وان الاجهزة الحكومية مازالت ترفض تعليق الحظر بعد عدم الالتزام المرصود من قبل كثير المواطنين في الحجر المنزلي

