ارشيدات لجفرا : لاول مرة منذ السبعينات يطبق حظر التجول ومن يخرق ذلك مستهتر !!
السبت-2020-03-21 01:19 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – فرح سمحان
في ظل الأزمة التي نشهدها جراء تفشي فيروس كورونا كان من الضروري بمحل ما تطبيق قانون الدفاع الذي يقضي بموجبه بحظر التجول حفاظا على المصلحة العامة وسلامة المواطنين ، لكن البعض قد لايدرك خطرخرق هذا القانون وعدم الالتزام فيه ، بالرغم من أن الجهات الأمنية شددت أنه لن يتم التهاون في انفاذ أمر الدفاع
صباح اليوم السبت وصل عدد الأشخاص المخالفين لقانون الدفاع رقم 2 الذي يقضي بحظر التجول الى 227 شخصا من مختلف مناطق المملكة ، وجرى تحويلهم للمراكز الامنية المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقهم
السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن بحاجة الى توضيح أكثر حول قانون الدفاع وكيفية تطبيقه من قبل الجهات المعنية خاصة وأن الأجيال الجديدة غير مدركة لماهيته ؟ ، وهل يقع على المؤثرين ووسائل الاعلام دور في ايضاح ذلك لافراد المجتمع ؟
في سياق ذلك قال نقيب المحامين مازن ارشيد "لجفرا" أن الحكومة في بداية الأمر جعلت أمر التجول اختياري للمواطنين مع بيان الاجراءات التي يجب عليهم اتباعها لاعتقادهم بأن الأشخاص سيلتزمون بذلك ، مبينا أن عدم التزام البعض بالاجراءات اللازمة دفع الحكومة لفرض قانون الدفاع رقم 2 الذي يقضي بحظر التجول
وأوضح أنه ولأول مرة منذ عام السبعين يطبق حظر التجول وهذا يدل على أن السبب الداعي لتطبيقه هام حفاظا على السلامة العامة وحماية المواطنين من فيروس كورونا ، لافتا أن من يخرق هذا القانون هو شخص غير واعي ومستهتر بوجود مرض خطير أو أنه غير ملتزم بالقوانين بطبعه .
وأضاف ارشيد في حديثه "لجفرا" أن هناك اشخاص تحترم القانون وآخرون يخافون منه والفرق بينهما واضح ، فالالتزام بالقوانين واحترامها يعود للتربية والاخلاق والوعي ، مشيرا أن تنفيذ العقوبة بحق الأشخاص غيرالملتزمين هو الحل لكي يلتزم الجميع بالقانون من باب الردع
من جانب آخر قال رئيس قسم الارشاد في جامعة اليرموك والاخصائي المجتمعي الدكتور حسن الصباريني "لجفرا" أن حظر التجول أمر بحد ذاته جديد وغير مألوف عند المواطنين ، لكن تطبيقه جاء لمصلحة المواطن والحفاظ عليه وليس من باب عرفي أو ديكتاتوري .
وبين أن فكرة وجود الأجهزة الأمنية والجيش في شوارع الأردن بجميع محافظاتها ، من شأنه أن يبعث الراحة والطمأنينة في نفوس المواطنين ، لافتا أن عدم التزام البعض في تنفيذ قانون الدفاع الذي يقضي بحظر التجول يتم عن عدم معرفتهم بخطورة الأمر ، لكن في المقابل عند مقارنة هذا العدد بمن التزم القانون سنجد بأن عدد كبير من الاشخاص احترموا القانون والتزموا فيه وهذا مؤشر جيد
وتابع الصباريني في حديثه " لجفرا" أن الخروقات التي تم ضبطها طبيعية ومتوقعة ، الا أن الوضع الراهن لايحتمل الا تطبيقات صارمة بحق اي مخالفة من شأنها ضرر المصلحة العامة ، وحظر التجول هو اجراء اضطراري احترازي .
وأشاد بدور وسائل الاعلام والجهات المعنية في توضيح ماهية هذا القانون والهدف منه وماينتج عن مخالفته ، ولايمكن توضيح خطورة الأمر وضرورة الالتزام بالقوانين اكثر من ذلك .

