الجيش يزيّن المملكة والاردنيون يفخرون بالشهادات الدولية بحق الملك و"كورونا" يطيل عمر حكومة الرزاز
الخميس-2020-03-19 11:47 am

جفرا نيوز -
جفرانيوز – رداد القلاب
يحق لنا كاردنيين الفخر، بتوالي الشهادات الدولية بحنكة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله – والتي تظهر في الازمات، رغم شح الامكانيات ووقوع البلاد وسط اقليم ملتهب وظروف دولية غير مسبوقة
زيّن الجيش مدنية عمّان والمحافظات بنزوله الى الشوارع بهدوء وطمأنينة، تنفيذا للارادة الملكية السامية، والتي نّسب بها مجلس الوزراء وبتوصية من وزير الصحة الدكتور سعد جابر، لاقت ارتياح تام
تقبّل الاردنيون نزول الجيش العربي للشوارع لمكافحة فايروس كورونا وأقّروا بنشاط وفعالية وزراء حكومة الرزاز،القادمون من المؤسسة العسكرية وهم الجنرال مدير الخدمات الطبية الملكية الاسبق الدكتور سعد جابر ومفتي القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، ووزير الداخلية سلامة حماد، ذو الخلفية الامنية
ونجح وزراء ترعرعوا في ديوان الملكي العامر وعلى رأسهم الدبلوماسيان وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة، امجد العضايلة ووزير الخاجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي ووزير المالية، محمد العسعس
وساند في قيادة ازمة "كورونا"، العضوان البارزان في الحكومة وزير العمل نضال البطاينة ووزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور، طارق الحموري، الذي يعد مهندس انهاء اضراب المعلمين الشهير وفتح الطريق الى دمشق، إضافة إلى وزير التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، وكذلك تحركات "خفية" لوزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود
وأعتبر الاردنيون، ان ازمة "كورونا "، أطالت عمر حكومة الدكتور عمر الرزاز التي كانت على وشك الهبوط بعدما اصابها
عطب فني وهي في الاجواء منذ بدء اقلاعها منذ جزيران 2018
فريق الازمة في حكومة الدكتور الرزاز أثبت كفاءته خصوصا، في المحن والظروف الاستثنائية، وهي مناسبة لإعادة بناء الثقة بين الشارع والحكومة
وفازا جابر والعضايلة، كرجال ميدان أولا وثانيا بأدائهما الشفاف والمتميز بالافصاح الدقيق عن المعلومات الخاصة بالفيروس والاصابات
وقاد وزير الداخلية سلامة حماد، تكتيكات الحكومة بصمت وتنسيق عال المستوى بين قيادة الازمة والاجهزة الامنية والرسمية التي تنفذ الاوامر في الميدان وبنفس الوقت تمكن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي عمليات اجلاء الاردنيين المتواجدين في الخارج وتفعيل العمل الدبلوماسي في سفارات المملكة المختلفة لتقديم المساعدة للاردنيين في دول الاغتراب
وتصدى وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، وقدر اقناع الاردنيين باغلاق المساجد لحماية الوطن والشعب من الوباء واستحضر التاريخ الاسلامي وتغلب على نفسه لانقناع الناس بالقرار
الوزيران البطاينة والحموري والعسعس، قاما بالبناء اللوجستي، واقدما على تقديم وجبات ساخنة وضرورية ومهمة للشارع الاردني للوقف بوجه الازمة، صرف الرواتب بشكل مبكر واتخاذ حزمة من الاجراءات المالية للتخفيف من اعباء العطل على العمال والشركات والمؤسسات على حد سواء

