النسخة الكاملة

الأردن يعّبد الطريق نحو الدوحة ودمشق وانقرة.. ويواجه ظلم ذوي القربى والجغرافيا

الأحد-2020-03-08 09:03 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب   بإنتظار "تعبيد الطريق إلى انقرة"، يدشن الاردن مرحلة استراتيجية في الاقليم والعالم، تشمل تنويع خياراته السياسية والإقتصادية، وذلك للخروج من مطبات "اقتصادية" لها علاقة بالسياسة العامة الجغرافيا في الاقليم، واحيانا ظلم ذوي القربى ويقوم بمناورة بالدخيرة الحية للافلات من الشق السياسي المتعلق بصفقة القرن وتداعياتها على الامن الاردني
في حال نجاح الأردن ودخل إلى "انقرة " من بوابة "اتفاقية التجارة الحرة " التي يجري الان دراسة الاتفاق الاطاري الذي وقع بهذا الخصوص، بالتزامن الوصول إلى "دمشق " من البوابة الاقتصادية وحقق التفاته على "فيتو" امريكي سابق في هذا الملف، وبهدوء نجح بإعادة العلاقات مع دولة قطر
يعتمد الاردن في هذه المرحلة الحالية "داخليا" على وصفة ملكية "الكل يشّمر عن ذراعه" وكذلك بالاعتماد "على النفس" والتحرك خارجيا ضمن هوامش اقتصادية وسياسية "ضيقة" وكل ذلك لاجل مصالحة الوطنية .
خرقان بارزان، نجحت بهما المملكة: الزيارة الهامة التي قام بها أمير دولة قطر، وحظي بإستقبال رسمي وشعبي حاشد وبنفس الوقت تحتفظ المملكة بعلاقات مميزة مع باقي الدول الخليجية التي تقف على النقيض السياسي مع قطر 
اما الخرق الهام الاخر : زيارة وزير الصناعة والتجارة الاردني الذي ادار ملف ساخن بنجاح وهو اضراب المعلمين الشهير، وزار العاصمة السورية دمشق بعد انقطاع دام نحو 9 سنوات، دون ضجيج سياسي، للالتفاف على "فيتو" امريكي وقعه سابقا المحلق التجاري الامريكي في السفارة الامريكية في عمان
ووفق سياسيون اردنيون، تحدثوا لـ"جفرانيوز"،  ان الاردن غير معني بمواجهة حليف تاريخي وتقليدي مثل الولايات المتحدة الامريكية ، بعد الاعلان عن "صفقة القرن "، وتوجيه ضربة قاسية لعملية السلام العربية الاسرائيلية ووضع اتفاقية وادي عربة الموقعة مع  إسرائيل 1994 في "مهب الريح "
ووفق معلومات "جفرانيوز"، فان صانع القرار في البلاد ، يدفع نحو عدم الإلتزام بسياسة المحاور وعلاقات متميزة مع الجميع لتحقيق انفتاح اقتصادي وخرق سياسي يؤدي الى اخراج البلاد من ازمتها دون اغضاب الجميع
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير