كورونا "كشف" فيروسات المجتمع والاشاعة سيدة الموقف وتصريحات نواب نارية حول ملف الكهرباء
السبت-2020-03-07 01:09 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – فرح سمحان
لازال الحدث الأبرز الذي يتصدر عناوين الأخبار وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي هو فيروس كورونا أو (الفيروس التاجي ) ، وبالفعل كان له من اسمه نصيب فقد لعب دور الحاكم الذي يهابه الجميع ويخشون أن يقعوا فريسة له .
الصحة والسياسة والاقتصاد والمجتمع جميعها أصبحت رهينة هذا الفايروس الذي لم يستطع العلم في الألفية الثانية وعلى الرغم من التطور التكنولوجي الهائل ايجاد لقاح أو علاج بفتك به ، هذا على الصعيد العالمي .
محليا أثارت تصريحات النائب موسى هنطش حول ملف الكهرباء ، وما توصل له التقرير الذي أعدته لجنة ديوان المحاسبة غضب واستياء شعبي كبير، بعد ما تبين أن نتيجة التقريرتتمثل في تحميل المواطنين أسعار فاقد الكهرباء، سواء لأسباب فنية أو السرقة، اضافة إلى تحميلهم فوائد القروض التي تدفعها شركات الكهرباء للبنوك ، لتتوالى التصريحات مابين التأييد والمعارضة لهذه التصريحات الذي اعتبرها البعض "بالمجتزأة " .
كورونا كشف مواطن الضعف ...
محليا كشف فيروس كورونا بعض مواطن الضعف في ادارة الأزمات على كافة الأصعدة ، وتحديدا في قطاع الصحة من ضعف في البنية التحتية للمستشفيات وغرف العزل الذي كان من المفترض أن تكون مهيأة بصورة أفضل من ذلك .
"جفرا نيوز" كانت السباقة في خبر اصابة أول مواطن أردني عائد من ايطاليا بفيروس كورونا ، وسرعان ماانتشر الخبر حتى بدأت التصريحات والمنشورات والتعليقات تنهمرمن كل صوب واتجاه بتساؤلات حول مكان سكنه وعمله ومدارس أولاده وغير ذلك الكثير .
الشائعات ...سلاح بلا رصاص
في كافة المجتمعات أصبحت الشائعات متداولة كشربة الماء ، فالجميع ينتهز فرصة حدوث أي قضية أو حدث ليتقمصوا دور الصحفيين والمحلليين وحتى الأطباء كما شهدنا في أزمة كورونا ، والبعض لايكتفي بذلك بل يتعدون ايضا على دور الناطقين الاعلاميين والمسؤولين المصرح لهم فقط باعطاء المعلومات .
مؤخرا شهد الفيسبوك الأردني كم هائل من الشائعات والمعلومات المغلوطة عن حالة أو مصاب بفيروس كورونا ومنها السؤال عن مدارس ابناءه ونشر صور له والدخول في ثنايا وتفاصيل حياته الشخصية بطريقة غير مقبولة ، ليتبين لاحقا أن ابناءه بعمر 3 سنوات اي ليسوا طلاب في المدرسة وحتى الصور التي نشرت على أنها له كانت لصديقه ، ناهيك عن الازعاج والتطفل وحالة التنمر الالكتروني بنشر اسمه ومعلوماته دون أي وجه حق وهذا به المصاب محمد الحياري عبر أثير اذاعة " ميلودي" .
تضارب التصريحات وسقطات اعلامية للبعض ...
مواقع التواصل الاجتماعي كشفت مقدرتها على اعطاء البعض منبر للضخ الاعلامي المظلل والمغلوط ، لتنهمر التصريحات تارة بالتأييد وتارة أخرى بالنفي لتحقيق " سبق صحفي" وأغراض شخصية لصالح جهات معينة دون توخي الدقة في ذلك وهذا ما عملت بعض وسائل الاعلام على فعله مغفلين دورهم بتوفير المصداقية والدقة في نقل المعلومة من مصادرها .
من جانب آخرلوحظ كيف بدى تضارب التصريحات بين المسؤولين واضح وبشكل كبير ، السؤال الذي يطرح نفسه مع وجود ناطق اعلامي باسم الحكومة ماالحاجة لوجود ناطقين اعلاميين كل على حذا ، اليس من الأفضل أن يتلقى المواطن التصريحات خاصة في الأزمات مثل أزمة كورونا من مصدر واحد فقط منعا لتداول الاشاعات والأكاذيب ؟
ماذا بعد تقرير ديوان المحاسبة حول ملف الكهرباء ؟
تصريحات نارية أدلى بها النائب موسى هنطش حول تقرير ديوان المحاسبة الذي تبين فيه أن المواطن هو من يتحمل أسعار فاقد الكهرباء سواء لأسباب فنية أو السرقة ، اضافة لتحميلهم فوائد القروض التي تدفعها شركات الكهرباء للبنوك ، تصريحه أثار جدلا كبيرا خاصة وأن الكهرباء وارتفاع أسعارها مؤخرا هما بات يؤرق المواطنين ومعرفة هذه النتيجة تبين مدى الظلم الواقع على المواطن بتحميله أعباء اضافية لاذنب له فيها .
من الجدير بالذكرأن متابعة ملف ارتفاع أسعار الكهرباء يقع على عاتق لجنة من ديوان المحاسبة ولجنتي الطاقة والمالية في مجلس النواب ، ووفقا لتصريحات رئيس ديوان المحاسبة عاصم حداد " لجفرا" فأنه تم وضع تقرير اللجنة على طاولة لجنتي الطاقة والمالية ، مبينا أن دور ديوان المحاسبة " رقابي " ويتمثل في مساعدة اللجان النيابية ( الطاقة والمالية ) في متابعة الملف بحيثيات ونتائج على نطاق أوسع .

