مصدر لـ"جفرا": زيارة وفد المصري إلى دمشق لم تحصل على موافقات ودخلت مرحلة "موت سريري"
الإثنين-2020-03-02 11:51 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
دخلت زيارة وفد أردني إلى الجمهورية السورية واجراء لقاءات عالية المستوى في دمشق، مرحلة "موت سريري"بعدما كانت مقرره في الايام الاولى العام 2020، وان الزيارة تم صرف النظر عنها ولم تحصل على الموافقات، وفقا لمصدر رفيع المستوى تحدث لـ"جفرا نيوز"
وبعد حماس لشخصيات اردنية مقربة من دمشق، عملت بجهد نهاية العام المنصرم، على تشكيل وفدا يضم سياسيين ، برلمانيين، واقصاديبن، بينهم رئيس وزراء ونواب ورؤساء برلمانات سابقين، للقيام بمهمة غير رسمية، لإعادة التوازن في العلاقات بين البلدين وبحث الأجندة السياسية والاقتصادية والتقارب بين عمان ودمشق ويكون موعده بداية 2020
يبدو ان زيارة الوفد، التي كان المامول القيام بها ويتزعمها رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري، وعضوية وزير السياحة والاثار الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزير الزراعة الاسبق مجحم الخريشا والعين السابق، رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي، ورئيس لجنة مناهضة الصهيونية عزمي منصور ، ورئيس لجنة الاسناد الشعبية لسوريا الجنرال المتقاعد ناجي الزعبي ، ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – السورية النائب طارق خوري ، والنائب المهندس خالد رمضان والنائب قيس زيادين وفايز شخاترة على ضوء اخضر لاتمام الزيارة من البلدين.وفق معلومات "جفرا نيوز"
وجرى للزيارة مد وجز خلال الاشهر القليلة الماضية، كما حدثت عدة انسحابات لشخصيات ودخول محتمل لشخصيات اخرى لغاية صرف النظر عنها
وكان من المقرر ان يبحث الوفد الاردني الذي يضم سياسيون، برلمانيون ، واقصاديون، مع الرئيس السوري بشار الاسد والقيادة السورية، في مهمة غير رسمية تتضمن إعادة التوازن في العلاقات بين البلدين وبحث الأجندة السياسية والاقتصادية والتقارب بين عمان ودمشق
ويبحث الوفد الأردني مع القيادة السورية (الرئيس السوري بشار الاسد والحكومة السورية ومجلس الشعب) افضل السبل لعودة العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية والاجتماعية والعودة بالعلاقات إلى ما قبل الحرب السورية
وجاءت بالتزامن مع اتصالات قام بها العضو البارز في حكومة الدكتور عمر الرزاز، وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري مع نظيره السوري، وبحث تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، بحسب التصريح الرسمي الصادر عن الحكومة.
ويشكو الاردن، من حصار وضغوطات قامت بها الملحق التجاري في السفارة الامريكية ، في وقت سابق، بتهديد تجار وصناعيين أردنيين لثنيهم عن العمل في مشاريع إعادة الأعمار والاستثمار في سوريا وهو ماكشفه القطب البرلماني المحامي النائب عبدالكريم الدغمي
وفي الاطار، وصف الدغمي ما قام به الملحق التجاري في السفارة الأمريكية قام بـ"بلطجة" تخالف كافة الأعراف الدبلوماسية عندما التقى تجار وصناعيين أردنيين وهددهم بالملاحقة في حال تعاونوا مع سوريا
ويعول الاردن على فتح باب النشاط التجاري والاستفادة من مشاريع الاعمار التي ستشهدها سوريا في الفترة المقبلة لتعويض الخسائر التي لحقت بهم جراء الأوضاع التي عاشتها الدولتان وإغلاق الحدود لدواع أمنية، وذلك من البوابة الشعبية
وشهدت الفترة الأخيرة تحسنا في العلاقات بين عمان ودمشق، خاصة بعد فتح معبر جابر/نصيب بين البلدين في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، والتصريحات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين

