"جفرا" ترصد..الامريكان يتصدرون اعداد السياح القادمين الى البترا بـ(227) الف زائر في ثلاث سنوات..و"اسرائيل" في ذيل القائمة
الأحد-2020-02-23 01:00 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
كشفت ارقام وإحصائيات إن الزوار الى مدينة البتراء الوردية في ازدياد واضح خلال السنوات الماضية رغم حاجة البتراء الى فنادق وسط مطالبات بانشاء فنادق تستوعب الكم الهائل من السياح وتأكيد مستثمرين ان البتراء اصبحت بحاجة الى ازدياد اعداد الغرف الفندقية من مختلف التصنيفات لتلبية احتياجات الزائرين .
وفي رصد لـ"جفرا نيوز" لاعداد السياح للبتراء حسب الجنسية لاخر 3 سنوات من 2016 وحتى 2019 فقد تبين تصدر السياح القادمين الى البتراء من الولايات المتحدة الامريكية للسنوات الثلاث الاخيرة بـ(103) الاف زائر حتى شهر ايلول من العام الماضي 2019 ، و(83)الف في 2018 ، و (41) الف سائح في 2017 ما مجموعه حوالي 227 الف سائح امريكي للاعوام الثلاثة الاخيرة.
وفي التفاصيل ، فقد بلغ عدد السياح القادمين الى البترا حتى شهر ايلول من العام الماضي 2019 ما يقارب 751,583 الف سائح من مختلف دول العالم ، تصدرها سياح قادمين من الولايات المتحدة الامريكية ، وتلتها المانيا بأكثر من (39) الف سائح واسبانيا بأكثر من (37) الف سائح وفرنسا بأكثر من (36) الف سائح فيما اظهرت الارقام ان"الاسرائيليين" من اقل شعوب العالم قدوما الى البتراء حيث لم تتجاوز اعداد السياح "الاسرائيليين" الـ (6) سائح.
وعن الفترة نفسها للعام 2018 فقد اظهر رصد "جفرا" حفاظ الولايات المتحدة الامريكية على المرتبة الاولى من حيث اعداد السياح القادمين من الولايات المتحدة الى البترا بأكثر من (51) الف سائح تلتها المانيا باكثر من (30) الف سائح وبريطانيا باكثر من (28) الف سائح فيما سجلت "اسرائيل" (4) الاف زائر فقط.
وفي عام 2017 اظهر الرصد ان الولايات المتحدة الامريكية تصدرت ايضا القائمة من حيث اكثر السياح مجيئا للبترا بـ (41) الف سائح تلتها بريطانيا باكثر من (35) الف سائح وفرنسا بـ(28) الف سائح واسبانيا بـ(27) الف سائح فيما سجلت "اسرائيل" حوالي (5) الف سائح فقط لا غير
يأتي هذا في خضم الجدل النيابي الذي اثير حول "بيع البتراء" ونفي الحكومة وسط تأكيد من شخصيات ان في ذلك تضليل واضح للرأي العام، في الوقت الذي نشهد فيه تقدّماً ملحوظا للقطاع السياحي وفق الأرقام والمؤشّرات.
حيث شدّدت شخصيات - رفضت الافصاح عن اسمها - في حديث لـ"جفرا نيوز" على أن البترا او المدينة الوردية التي تمّ اختيارها قبل عدة أعوام إحدى عجائب الدنيا السبع تشكّل مقصداً مهما للسياح المحليين والعرب والأجانب، ورافداً مهما للسياحة والاقتصاد الوطني، .
وكان الجدل قد دار مؤخرا وفرضته المادة الأولى من مشروع قانون سلطة إقليم البترا التنموي السياحي والتي تهدف إلى السماح ببيع الأراضي للمواطنين والمستثمرين من جنسيات عربية (الشخص المعنوي) بموافقة مجلس الوزراء ، خارج المنطقة الأثرية مما أعده نواب مدخلا لتهويد المدينة وبيع أراضي الوطن
وبموجب التعديلات فإنه يسمح للاشخاص المعنويين بتملك الاموال غير المنقولة الواقعة في منطقة الإقليم شريطة أن تكون نسبة تملك الأردنيين فيها أكثر من 51%.
رئيس سلطة إقليم البترا سليمان الفرجات اكد من جانبه ان نصف ارض الإقليم محمي أثريا بقانون وتقدر بنحو ٢٠٠ كيلو متر مربع ، ولفت لوجود جمعيات محلية تريد شراء ارض ، وكذلك فنادق أردنية ١٠٠% تنوي شراء ارض أو توسعة لزيادة غرف فندقية وهناك طلبات كثيرة لمستثمرين عرب ، الا ان القانون لا يسمح لهم بالشراء ، مطالبا بإيجاد حل لتشجيع الاستثمار بهذا الشأن مؤكدا على رفضهم التفريط بارض البترا.
هذا وكانت البتراء قد احتلفت بالزائر رقم مليون العام الماضي لأول مرة في تاريخ السياحة في المدينة الوردية.
ويذكر ان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أدرجت البترا كأحد مواقع التراث العالمي عام 1985، فيما أختيرت ضمن عجائب الدنيا السبع عام 2007، بتصويت أكثر من 70 مليون شخص"

