"الاخوان"يبدأون تقييم الانتخابات السابقة وسط غزل رسمي ويتمهلون في التعاطي مع اصوات "مفصولة" تدعو للمقاطعة
الثلاثاء-2020-02-18 09:52 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
بدأ الاخوان المسلمين مراجعة وتقييم لمشاركتهم في الانتخابات النيابية الماضية ويتمهلون في اصدار قرار نحو المقاطعة او المشاركة في البرلمان المقبل، كما يتمهلون بالتعاطي مع اصوات اطراف اخوانية ، ابعدت عن المشهد – لا يعجبها تحركات الدولة تجاة الاصلاح - بدات تروج للمقاطعة ، تحت باب "انغلاق الاصلاح السياسي وعدم تعديل قانون الانتخاب " وتكميم الافواه واطلاق الحريات العامة
اولى المراجعات التي تهم الحركة ولم يكشف عنها رسميا: ان وجودهم ضروري ومهم في السلطة التشريعية وذلك للدفاع عن المشروع" الاخواني " مواجهة دعوات تصفية خارجيا وبنفس الوقت دعم الحركة داخليا والاستفادة من الحكومة البرلمانية ان كتب للمشروع النجاج في الاردن – لانهم الاوفر حظا بها-
وانخرط مؤخرا اعضاء كتلة الاصلاح النيابية، الذراع البرلمان للحركة في البرلمان، بنقد الحكومة في قطاع الخدمات والهواجش الاقتصادية والقضايا الاجتماعية وبنفس الوقت يفرقون بين نقد الحكومة وبين شخص الرئيس، بحسب ما تحدث به عضو بارز من الكتلة لـ"جفرا نيوز".
مؤخرا سمحت السلطات للحركة الاسلامية اقامة فعاليتاتهم بحرية وشعارات منها،"اغضب لفلسطين ودافع عن الأردن"وتحت دعا التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن وسمح لهم بنقل فعالياتهم من امام الجامع الحسيني وسط عمان الى محيط السفارة الامريكية في ضاحية دير غبار الراقية غرب العاصمة وهو ما بدا موافقة رسمية للاخوان في الانخراط في مواجهة الضغوط على الاردن وتأجيل اللوم الرسمي الموجه للاخوان بالوقوف خلف اضراب المعلمين الشهير
وواقفت السلطات على اكثر من عشر فعاليات ضد صفقة القرن موزعة على ضواحي عمان لوحدها وفي يوم واحد وذلك بحسب مصدر في وزارة الداخلية لـ"جفرا نيوز"
يهتف الاردنيون من كافة منابت والاصول "معاً نُسقط الصفقة"، رفضاً لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن". وسط دعوات المشاركين للحكومة بالعمل بصورةٍ جدية لإسقاط الصفقة الأمريكية، التي وصفوها بالمؤامرة الكبرى
ويصر الاردنيون، على إلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني على رأسها اتفاقية السلام المعروفة بـ"وادي عربة"، وإلغاء اتفاقية الغاز، كبادرة أولى لمواجهة الصفقة المنحازة للاحتلال
وترفع شعارات، رفض تصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حق العودة، وترفض مزيدا من التوسع على حساب أراضي الضفة الغربية، مشددين في الوقت ذاته على أن أرض فلسطين كاملة من النهر إلى البحر
وبالعودة الى الشان الداخلي، فقد انتقدت عضو كتلة الاصلاح النيابية، النائب الدكتورة ديما طهبوب، حكومة الرزاز وقالت :"انجازات الرزاز كانت ورقيا وفشل مشروع النهضة فشلا ذريعا "، مؤكدة الى إلى ان كتلة الاصلاح لا تفرق بين رئيس الحكومة القادم وتقول :"لن يختلف عن الرزاز والملقي لان الخلاف لم يكن على شخوصهم ولكن على طريقة تشكيل حكوماتهم"
وكما يتمهلون بشان السيناريوهات الداخلية التي تطرح بشان رحيل الحكومة والبرلمان وامكانية اجراء انتخابات نيابية مبكرة او تاجيلها مدة عام او اجرائها في موعدها الدستوري ، وتؤكد على تعزيز "المبدا الدستوري"، بمعنى "مجلس يسلم لمجلس " إضافة الى انها تدفع باتجاة تشكيل "الحكومات البرلمانية"وضد التمديد، بحسب طهبوب لـ"جفرا نيوز"

