"المياه"تعقد اجتماعا لتجنب "تسونامي" مشابه لمصير "فواتير" الكهرباء
الخميس-2020-02-13 10:26 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
استبقت وزارة المياه والري تلقي نفس مصير شركة الكهرباء الاردنية وعقدت اجتماعا ضم كبار موظفي شركة "مياهنا" وشركة مياه اليرموك، وتحذير"الجباة" ومعدي "الفواتير" اتخاذ تدابير الدقة عند اعداد الفواتير ، تلافيا للوقوع بمصير مشابهة لمصير شركة الكهرباء، حسب مصادر أكدت لـ"جفرا نيوز"
ألى ذلك، نفى المتحدث الرسمي باسم شركة" مياهنا "، ابراهيم قبيلات، في حديثه لـ"جفرا نيوز"، ان تكون الشركة تلقت اي تحذيرات من الوزارة، تتعلق بالتدقيق على فواتير المياه الصادر عن الشركة مؤكدا ان كافة نظام "الفوترة" الالكتروني، معد بشكل جيد، ولم تتلق الشركة اي شكاوي حتى اللحظة
وانطلقت دعوات شعبية، على منصات التواصل الالكتروني ووسائل الاعلام ، الاسبوع الماضي، تدعو الى الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء بعدما ارتفعت بشكل غير مسبوق.
وتتواصل الحملة ضد "فواتير" الكهرباء رغم التوضيحات التي صدرت عن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة هالة زواتي وكبار موظفي الوزارة والشركة وهيئة الطاقة والمعادن، ولم تقنع الشارع بل زادت من غضبة .
وعزت شركة الكهرباء والوزارة،الارتفاع في فواتير الكهرباء الى الاستهلاك الناجم عن "جيازر " وصوبات الكهرباء وغيرها من الادوات الكهربائية
واوعز رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الى وزارة الطاقة بتشكيل لجنة محايدة لقراءة العدادات والتحقق من الشكاوي الكثيرة من ارتفاع فواتير الكهرباء غير المسبوق
يذكر ان "فواتير" المياه تصدر بشكل الالكترونيا وكل ثلاثة اشهر، لغاية اللحظة لم تسجل شكاوي جماعية بحق الفواتير مثلما حصل مع فواتير الكهرباء، وتستقبل شركة "مياهنا" الشكاوي والملاحظات وفق نظام معد لهذه الغاية
وكان اشتكى مواطنون من انقطاعات متكررة في الفترات السابقة وشكاوي من انخفاض قوة الضخ ، ما جعل المواطنون يلجاؤون الى تركيب "ماتورات " ضخ خاصة لرفع المياه من الخط الرئيسي الى الخزانات الارضية او على سطوح المباني
وتعد المياه والكهرباء من المؤسسات التي تعاني من ديون كبيرة، تثقل كاهل الموازنة، بحسب تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

