رشدي أباظة أضاع بطولة "لورانس العرب" وكوّن ثنائيات مع نجمات الفن.. وهل تسبب بطلاق هدى سلطان وفريد شوقي؟
الثلاثاء-2020-02-11 11:10 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
وجه مميز ونجومية ساطعة حققها بأدواره المختلفة في السينما، ليصبح الممثل المصريرشدي أباظةصاحب بصمة في تاريخ الفن المصري والعربي، حتى بعد رحيله بسنوات.
عانى في طفولته من إنفصال والديه وصرامة جدته
في الثالث من آب/أغسطس من عام 1926 ولد رشدي سعيد بغدادي أباظة، والذي تعود أصوله للعائلة الأباظية الشهيرة في مصر، والشائع عنها أنها ذات أصول شركسية، وتسمية العائلة جاءت من الجدة زوجة الشيخ العايد، التي كانت من إقليم أباظيا، وقد تعرف والده الذي يعمل في سلك البوليس في محافظة المنصورة على والدته الإيطالية تيرزا لويجي، وقد رفضت أسرته هذه الزيجة لكنه أصر عليها، ولكن بعد الخلاف عادت إلى أهلها وهي حامل، حتى جاءه خبر ولادتها لطفله رشدي أباظة، وحينما علمت الجدة بالامر وافقت على عودة الطفل فقط ولكنها رفضت عودة الأم مجدداً، فرشدي هو من العائلة الأباظية ولا يتربّى خارجها، وتمت الموافقة على أن يظل تحت رعاية والدته لمدة عامين، وحينها تزوجت والدته من رجل غير والده بعد إلحاح من أسرتها لجمالها الفاتن، فتربى رشدي أباظة في بداية حياته مع رجل غير والده ،وألحقته والدته بمدرسة الخرنفش كي تجنبه الصدامات مع زوجها الجديد. وبعد فترة إستقر والده في القاهرة ليبدأ رشدي الدخول في عائلة والده الأباظية، وكانت الجدة تعامله بصرامة شديدة كي تكون وقورة كأفراد عائلتها، وبعدها عاش تشتتاً بسبب زواج والده من إمرأة صعيدية كانت تعيش عادات وتقاليد مختلفة عن حياته، فقرر رشدي أن يبتعد عن التفكير في أسرته، وركز على الرياضة وكمال الاجسام، وكان حينها في الثانية عشرة من عمره، وحصل رشدي أباظة على شهادة البكالوريا من مدرسة سان مارك في الاسكندرية.
نشأ رشدي أباظة كباقي أفراد أسرته الارستقراطية، وتعلم خمس لغات، منها الإيطالية، لكنه قرر ألا يكمل تعليمه الجامعي، فكان يسعى للتفوق الرياضي. ولرشدي أباظة ثلاث أخوات من والده هن رجاء ومنيرة وزينب، وأخ غير شقيق هو فكري والذي عمل ممثلاً لفترة، وله أخ غير شقيق من والدته هو حامد.
البداية كومبارس وحلم العالمية الذي لم يكتمل
لا يعلم الكثيرون أن رشدي أباظة الذي يتمتع بكل مواصفات الفتى الأول والنجم، لم يكن يضع في حساباته أن يكون ممثلا، ولكنه في عام 1948 حينما شاهده المخرج بركات ووجده يتمتع بجسد رياضي، رشحه ليشارك أمام فاتن حمامة بدور في فيلم "المليونيرة الصغيرة"، وقتها فكر رشدي أباظه بأنه قد يجد فرصة أكبر في إيطاليا، فسافر إلى هناك على أمل أن يصل إلى العالمية، ولكنه عاد إلى مصر من دون أن يحقق هذا الحلم، ليقدم أدوارا صغيرة ككومبارس في أفلام، منها رد قلبي ودليلة وجعلوني مجرما وموعد غرام، وذلك قبل أن يصعد على سلم النجومية.
نجومية وأدوار متعددة
ظل رشدي أباظة يقدم أدواراً صغيرة معتمداً على جسده الرياضي حتى جاءته فرصة البطولة عام 1957 ليشارك أمام نعيمة عاكف وأحمد رمزيفي فيلم "تمر حنة"، وفي نفس العام قدم دورا مع فاتن حمامة في طريق الأمل، وظهر في هذا العام بشخصيات مختلفة في أفلام رد قلبي وأنا وأمي وتجار الموت ولن أبكي أبدا ونساء في حياتي ولا أنام، وعلى الرغم من حصوله على بطولة في تمر حنة، الا أنه عاد مجددا للأدوار المشاركة في فيلم سلطان مع فريد شوقي وجميلة أمام ماجدة.
هل تسبب في طلاق هدى سلطان من فريد شوقي؟
بدأ رشدي أباظة يلفت الأنظار في نفس العام بعد مشاركته في بطولة فيلم إمرأة على الطريق عام 1958 أمام هدى سلطان، وجمعت بينهما مشاهد جريئة، وأشيع حينها أن هذا الفيلم كان سبب انفصال هدى سلطان وفريد شوقي، إلا ان ابنتهما ناهد نفت الأمر وقالت إن المرشح لبطولة الفيلم في البداية كان والدها فريد شوقي، ولكنه إعتذر لإنشغاله وسفره، وصناع الفيلم كانوا يحجبون عنه ألبومات الفيلم كي لا يغضب.
وظل رشدي أباظة يجمع بين البطولة والأدوار الثانية، ففي نفس العام شارك في ماليش غيرك وقلوب العذارى، وبعدها بعام قدم الفيلم الاشهر في مشواره الرجل الثاني، ومفتش المباحث وأنا بريئة وصراع في النيل وأحلام البنات وبفكر في اللي ناسيني وقاطع طريق ورحلة إلى القمر ،ومع عام 1960 شارك في بهية ونهاية طريق ويا حبيبي ورجال في العاصفة وقلب في الظلام، ومن افلامه ايضا صراع في الجبل و وا إسلاماه وسلوى في مهب الريح وحلوة وكدابة وشهيدة الحب الإلهي و لا وقت للحب مع فاتن حمامة ،وزوجة من باريس وبدوية في باريس وهو والنساء وشقاوة رجاله وآخر أفلامه كان بياضة عام 1981.

