وزراء سابقون يستذكرون مناقب الحسين عبر "جفرا" في ذكرى البيعة..ويشيدون بمواقف الملك المشرفة تجاه القضية الفلسطينية
الخميس-2020-02-06 01:47 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
يحيي الأردنيون غدا الجمعة ، الذكرى الحادية والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي تسلم سلطاته الدستورية، في السابع من شباط عام 1999، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية.
الاردنيون يوما بعد يوم يزيد حبهم واحترامهم لجلالة الملك عبدالله الثاني خاصة مع مواقف جلالته المشرفة والتي وضعت اسم الاردن عاليا بين الدول العربية والأجنبية ووضعت للاردنيين احتراما وتقديرا اينما حلوا.
"جفرا نيوز" اتصلت بدورها مع عدد الوزراء السابقين الذين تشجعوا للتعليق حول ذكرى الوفاء والبيعة خاصة وانهم مقربين من جلالة الملك وعاشوا معه طيلة فترة تويلهم للوزارات قرارته الحكيمة والصائبة والصامدة بوجه كافة الضغوطات التي تواجه البلاد والأزمات التي حلت بالدول المجاورة وزادت الاردن عزما وصمودا.
بدوره قدم وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة في حديثه لجفرا نيوز التهاني والتبريكات لجلالة الملك عبدالله الثاني والاردنيين في يوم الوفاء والبيعة اليوم الذي وصفه الحباشنة بتسلم الملك لارث حقيقي بدأه الملك الباني الراحل الحسين بن طلال و استحقه واتقن الحفاظ عليه جلالة الملك عبدالله الثاني.
وبين الحباشنة ان ابرز مواقف جلالة الملك عبدالله المشرفة هي رؤيته العادلة تجاه فلسطين وضرورة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مؤكدا ان هذا موقف مشرف ويثبت تجلي عهد الملك عبدالله حفظه الله ورعاه وانه يجب علينا جميعا التمسك والتشبت بهذا الثابت.
وفي هذا السياق اوضح الحباشنة ان البعض من اشقائنا اختار ان يتنازل عن هذه الحقوق الوطنية وان هذا من شأنه ان يضعف الموقف العربي واضعاف الحق الفلسطيني مشددا على ان الاردن كان على الدوام مع اشقائه العرب في كافة الصعاب .
من جانب اخر تطرق الحباشنة الى اهمية ان تنفذ الحكومات الاوراق النقاشية مبينا ان الحكومات المتعاقبة لم تلتزم بتنفيذ ما نصت عليه هذه الاوراق من نهوض في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وان هذه الاوراق لم تعد نقاشية وحسب وانما اصبحت مكسب وطني يلتف جميع الاردنيين حوله.
وشدد وزير الداخلية الأسبق على اهمية ان يتم تنفيذ ما ورد بالورقات النقاشية مؤكدا انه ان تم العمل بها سيتم النهوض بالوطن على شتى الاصعدة.
وفي ختام حديثه وجه الحباشنة سؤالا للحكومات المتعاقبة حول اسباب عدم العمل بهذه الاوراق حتى الان معيدا التأكيد على اهمية العمل بها بالسرعة القصوى بخاصة انها فكر منتقد ورؤى قابلة للتحقيق.
من جانب اخر استذكر وزير الاشغال العامة والإسكان الأسبق محمد طالب عبيدات خلال حديثه لجفرا نيوز الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ومواقفه الطيبة والمشرفة وقال بهذه المناسبة نترحم على روح جلالته الملك الحسين الطاهرة.مؤكدا انه بهذا اليوم نتذكر سويا محطات مشرفة للعائلة الهاشمية وان جلالة الملك عبدالله الثاني حقا خير خلف لخير سلف
وفي هذا الخصوص اوضح ان الراحل الملك الحسين عاش معه الاردنيون لاكثر من ٤٠ عاما حيث عرفه الصغير قبل الكبير ولذلك "استذكر انجازات الراحل الحسين في حياة المواطن الاردني من خلال الخدمات الصحية والتعليم والبنى التحتية والعلاقات الدولية .
واضاف " وبعد ذلك نأتي لدور الملك عبدالله الثاني حامل هذا الارث المشرف ، الحاكم الذي جاء ممتلكا لحكم الشيوخ وهمة الشباب وسجل القائد الاول منجزات كثيرة للدولة الاردنية منها العلاقات الدبلوماسية الاردنية وحفظ الاردن وأمنه واستقراره في ظل محيط ملتهب وشرق واوسط فيه سوار للنار مؤكدا ان الاردن تجاوز في كافة المراحل العصيبة وحتى ما يعرف بالربيع العربي الذي انهارت فيه حكومات ودول وبقي الاردن صامدا بظل قيادته الهاشمية وجيشه العربي والاجهزة الامنية وايضا وعي المواطن الاردني.
وفي سياق متصل شدد وزير الاشغال الاسبق على حزمة الاصلاحات الاقتصادية والسياسية التي مضت قدما بالاردن وايضا تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الدور السياسي ووجود مجالس للمحافظات والبلديات المنتخبة كمؤشر على ان الاردن حافظ على استقراره وعلى المنجز الحضاري والتاريخي الذي تركه المغفور له الملك الحسين بن طلال.
الى ذلك أكد عبيدات انه لا يفوته ايضا ذكر نجاحات الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه بوقوفه مع إخواننا الفلسطينيين ونصرته القضية الفلسطينية كقضية مركزية للاردن ونصرته للقدس ايضا ورفضه لصفقة القرن من منطلق ان الاردن وفلسطين اشقاء بالدم ومن خلال المصاهرة والروابط العائلية التي تجمع الاشقاء الاردن وفلسطين
وفي ختام حديثه قال عبيدات اننا في هذا اليوم نستذكر ان الاردن حقق معجزات في عهد الراحل العظيم الحسين بن طلال والملك عبد الله الثاني والإصلاحات الشاملة والامن والاستقرار وسيادة الدولة والكثير من الخدمات الهامة للمواطن الاردني وتحسين صورته في العالم ومحاولة جذب الاستثمارات الكبرى له.
من جانب اخر اكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الاسبق وائل عربيات ان المنا شديد بوفاة الملك الحسين رحمه الله مشددا في الوقت ذاته ان الحقيقة ان جلالة الملك عبدالله الثاني سد الفراغ وكان قادرا وكفؤا على تحمل المسؤولية .
واوضح عربيات ان الملك عبدالله الثاني قاد المسيرة بكل عز واقتدار واستطاع ان يجنب الاردن الكثير من المصائب وجاء ذلك ايضا من خلال تماسك القيادة والشعب والاخلاص من قبل الشعب لقيادته الحكيمة والثوابت الاردنية.
الى ذلك ، وفق عربيات ، فإن الملك حافظ على الوصاية الهاشمية في القدس الشريف والتأكيد من كافة الجهات على ان الملك هو الوصي على هذه المقدسات والاقدر والاكفأ على الحفاظ عليها. مشددا على ان الاردن ملتزم ايضا بالعهدة العمرية التي سنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وشهد عليها كبار الصحابة وان ذلك دليل على الامتداد التاريخي للدولة الاردنية التي يقودها القائد الاعلى ورأس الدولة الملك عبدالله الثاني.
وفي غمرة حديثه شدد وزير الأوقاف الأسبق ان الاردن شهد مسيرة حافلة بالعطاء والانجاز وانه لا زالت هذه المسيرة مستمرة دون الاخلال بالثوابت الوطنية على الرغم من دقة وحساسية المرحلة والضغوطات التي تتعرض لها الدولة الاردنية وصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني.
وزير الزراعة الاسبق عاكف الزعبي اكد من جهته ان بصدد الاحتفال في مؤسسة اعمار الرمثا وبالتعاون مع جمعية اربد الاهلية بحفل سيقام بمناسبة عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وبمناسبة يوم الوفاء والبيعة.
واضاف الزعبي في حديثه لجفرا نيوز "اننا نؤكد هذه السنة كما هو الحال في كل السنوات على تجديد البيعة ليبقى الاردن صامدا وقوية".
وبين وزير الزراعة الاسبق ان الاردن كان ولا يزال صامدا بوجه كل ما قد يواجهه من صعاب وتحديات وعلى رأسها صفقة القرن التي سيبقى الاردن صامدا بوجهها للحفاظ على ارث الفلسطيين واراضيهم مشددا على ان الاردن سيبقى عونا وسندا لاشقائنا في فلسطين.
وختم الزعبي قائلا "كل عام وسيدنا بالف خير و ان شاء الله يبقى بصحة جيدة ، العمر المديد اتمناه له ، وان يبقى دوما الى جانب وطننا الحبيب حتى يبقى الاردن عاليا بظل القائد الاعلى جلالة الملك حفظه الله ورعاه.
يذكره انه ما تزال في وجدان الأردنيين جميعا، تفاصيل يوم السابع من شباط من عام ١٩٩٩ ماثلة، حين ودعوا باني نهضة الأردن، مؤمنين بقضاء الله وقدره، وأكدوا التفافهم حول قائدهم، جلالة الملك عبدالله الثاني، مجددين العهد والبيعة ومواصلة مسيرة البناء والتقدم.
وعصر ذلك اليوم وتحت قبة مجلس الأمة، وفي مشهد تاريخي، اقسم جلالة الملك عبدالله الثاني، اليمين الدستورية ليحمل أمانة المسؤولية الأولى، مستعينا باسم الله وبركته، على المضي قدما بالمسيرة الأردنية، لتعزيز ما بناه الآباء والأجداد، الذين قدموا التضحيات الجسام لرفعة الوطن وتقدمه.
واليوم وبعد ٢٠ عاما يجدد أبناء وبنات الأردن البيعة والولاء لمليكهم جلالة الملك عبدالله الثاني، كلما طلعت شمس على أرض هذا الوطن الحبيب .
كل عام والبلاد وسيد البلاد بالف خير ورحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه

