النسخة الكاملة

مسؤولون :موقفنا عبر عنه "سيدنا".. ونفي البدء بمشروع بوابة الاردن و"هناك من يتصيد بالماء العكر"

الثلاثاء-2020-02-04 11:51 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز –  رداد القلاب
تشكو الدولة الاردنية من "التشكيك"بالمواقف الوطنية تجاة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وصفقة القرن والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتطالب بخطوات ذات كلفة سياسية كبرى على المستوى الاقليمي والدولي، مثل الغاء معاهدة وادي عربة الموقعة بين الاردن والاحتلال وإعادة انتاج تقارير صحافية واستخباراتية حول استمرار الاردن باقامة مشاريع استراتيجية مع الاحتلال
وترد اطراف رسمية عالية المستوى على محاولات التشكيك التي ترد في وسائل الاعلام المحلية والخارجية والتشويش على موقف الاردن تجاة صفقة القرن :"موقفنا واضح جدا عبر عنه جلالة "سيدنا" ووزير الخارجية في اجتماعات الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي"
اطراف اردنية متطابقة، تؤكد لـ"جفرا نيوز":"ان الحديث عن اقامة مشاريع استراتيجية مع الاحتلال( كلام غير دقيق وغير صحيح ) وتفسر ذلك باسلوب علمي وهو (الظروف الحالية لا تسمح حتى بمناقشة هذة المواضيع داخل مجلس الوزراء )
وتنفي ذات مصادر مسؤولة، مناقشة الحكومة او اي مستوى من مستويات الدولة الاردنية، مشاريع اقتصادية والعلاقة مع الاحتلال "متوقفة "وهو ما اكده جلالة الملك لقناة فرانس 24 الفرنسية، وبسبب الظروف الراهنة  وتزيد :" هناك من يريد أن يتصيد بالماء العكر ويسيء للحكومة، والدولة الاردنية في توقيت غاية في الدقة"
ونفت، أن تكون الحكومة أو اللجنة الاقتصادية في رئاسة الوزراء قد ناقشت مشروع بوابة الأردن الاقتصادي المشترك مع الاحتلال ، حيث تعود فكرة المشروع إلى  عام 1998، وتتضمن إقامة منطقة حرة من الجانبين، حيث تقع المنطقة الحرة في الجانب الأردني وهي ليست نقطة حدودية، وسيكون جسر يربط بين المنطقتين لنقل البضائع والسلع فقط
وكانت وسائل اعلام عبرية، أعلنت مسبقا عن بدء أعمال إقامة منطقة إسرائيلية- أردنية حرة مشتركة، ستتضمن جسرا كبيرا فوق نهر الأردن، وستُقام فيها مصانع ومراكز لعبور البضائع التجارية، حيث تلقفت وسائل اعلام محلية ودولية تلك الاخبار على انها "حقيقة" كاملة، على حد تعبير مسؤول اردني، لـ"جفرا نيوز"
وتحدث الاعلام عن السير بمشروع منطقة التجارة الحرة المشتركة للصناعة والأعمال على مساحة 700 دونم في الجانب الأردني وتشمل المصانع، وعلى مساحة 245 دونما في الجانب الإسرائيلي، ستُقام مكاتب الدعم اللوجيستي؛ ونقل البضائع، وجباية الضرائب، وغيرها
وزادت : تُسمّى المنطقة "مقاطعة مشتركة" لأنها لن تكون تابعة لأي من الدولتين، ولن يحتاج الإسرائيليون والأردنيون إلى استخدام جوازات سفر لدخولها، ولكنها لن تشكل معبرا للانتقال بين البلدين
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير