رئيس الوزراء الاسبق المجالي لـ"جفرا": "لم اسمع عن صفقة القرن "
السبت-2020-02-01 12:53 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رداد القلاب
في خطوة غير مفهومة، قال رئيس الوزراء الاسبق، الدكتور عبدالسلام المجالي: "انه لا يعرف عن صفقة القرن "وذلك ردا على سؤال لـ"جفرانيوز"، حول تعليقه بشان اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، صفقة القرن في العاصمة الامريكية واشنطن الاسبوع الماضي.
يعد الرئيس المجالي، مهندس اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية او ما يعرف باتفاقية وادي عربة، ورئيس الوفد الاردني، الموقعة بين الطرفين عام 1994 ، حيث تعد الاتفاقية من ابرز الوثائق بيد الاردن لمواجهة صفقة القرن ، الحالة الامنية التي يحتاجها الاحتلال جرا امتلاك الاردن اطول حدود معه، تبلغ اكثر من 600 كيلومتر إضافة إلى اتفاقية الغاز الموقعة بين شركة الكهرباء الاردنية وشركة جلوبل انيرجي الامريكية
ويتجنب سياسيون، الخوض في الحديث او التعليق حول الصفقة ، لانها منبوذة شعبيا ، إضافة الى الموقف الملكي المتقدمة الذي قدمه الملك عبدالله الثاني، برفض الصفقة منذ فترة العام الماضي ثم جدد الرفض بـ"كلا" الملك الشهيرة، التي ابهرت العالم.
وكان المجالي ابلغ "جفرا نيوز" الاسبوع الماضي، انه يفضّل، التأني للتعليق الصفقة وذلك لحين معرفة التفاصيل الكاملة ولحين اعلانها بشكل نهائي بدلا من اطلاق اي تعلقيات لناحية تأثيراتها السلبية أو الايجابية على الاردن والاقليم
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن الصفقة خلال لقاء جمع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، الاسبوع الماضي.
وصفقة القرن المزعومة، هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم
المعترف بها دوليا
وتقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع
منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين
كما تعد الخطة احد مشاريع تصفية القضية الفلسطينية ولا تعد خطة لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني واعتبرت خطة لإنقاذ نتنياهو، من الفشل في الانتخابات الاسرائيلية في اذار 2020.
من جانبه، أثنى نتنياهو على الخطة الأمريكية قائلاً: "صفقة القرن هي فرصة القرن ولن نتنازل عنها"
وخاطب الرئيس الأمريكي قائلاً: "شكراً على كل ما فعلته من أجل إسرائيل، وآمل أن نتمكن غدا في مواصلة صناعة التاريخ"
وأعلن الفلسطينيون وقادة في جميع الفصائل الفلسطينية، عن رفضهم للصفقة الأمريكية المزعومة التي تبدد حلمهم بإقامة دولة ذات سيادة عاصمتها مدينة القدس، وعملهم على مواجهتها وإفشالها

