النسخة الكاملة

سوريا تضع " فيتو" على شخصيتين لدخول دمشق ضمن وفد "المصري" بعدما صوتا لصالح اتفاقية وادي عربة

السبت-2020-01-25 09:47 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب 
علمت "جفرا نيوز" ان الحكومة السورية وضعت "فيتو" على شخصيات اردنية، ورفضت منحها الموافقة للمشاركة في زيارة غير رسمية للعاصمة السورية دمشق، برئاسة رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري،  ولقاء الرئيس بشار الاسد والبرلمان والحكومة السورية، في محاولة لاعادة وتطوير العلاقات الرسمية بين الاردن وسوريا الى سابق عهدها قبل بدء الصراع في سوريا 2011وكذلك محاولة اختراق "الفيتو التجاري الامريكية .
وبحسب مصادر قالت لـ"جفرا نيوز" فان السلطات السورية رفضت منح شخصيتان موافقة دخول الاراضي السورية ومشاركة الوفد الزيارة لدمشق ولقاء الرئيس بشار الاسد، بحجة مواقف سابقة لهم لصالح اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية في وادي عربة عام 1994  
ومازالت الضبابية تلف المشاركة في قيام الزيارة من عدمها، وذلك بسبب عدم حسم توقيتها المزمع في بداية العام 2020 حيث انتهى الشهر الاول منه ، كذلك الخلافات الداخلية حول المشاركة وعدم الوصول إلى قائمة نهائية للوفود الموافق على الاقل سوريا .
واعلنت مصادر قيادية داخل وفد ما عرف بوفد "طاهر المصري" الاردني الى سوريا لـ"جفرا نيوز"نهاية العام الفائب : ان الزيارة إلى الجمهورية العربية السورية في بداية العام وقدرتها بإيام قليلة
وكان من المرجح تزعم الوفد الاردني غير الرسمي، رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري، وعضوية كل من : وزير الدخلية الاسبق سمير الحباشنة وزير السياحة والاثار الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزير الزراعة الاسبق مجحم الخريشا، والعين السابق، رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي، ورئيس لجنة مناهضة الصهيونية عزمي منصور ، ورئيس لجنة الاسناد الشعبية لسوريا الجنرال المتقاعد ناجي الزعبي ، ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – السورية النائب طارق خوري ، والنائب المهندس خالد رمضان والنائب قيس زيادين وفايز شخاترة على ضوء اخضر لاتمام الزيارة من البلدين.وفقا لمعلومات ""جفرا نيوز
وتزامن الحديث عن  الزيارة مع اتصال هاتفي قام بها العضو البارز في حكومة الدكتور عمر الرزاز، وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري مع نظيره السوري، وبحث تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، بحسب التصريح الرسمي الصادر عن الحكومة، ما اعطى مؤشرات لسياسيين بان الزيارة تحظى بمباركة رسمية وحصلت على الضور الاخضر.
وشكا  الاردن، من ضغوطات قامت بها الملحق التجاري في السفارة الامريكية ، في وقت سابق، بتهديد تجار وصناعيين أردنيين لثنيهم عن العمل في مشاريع إعادة الأعمار والاستثمار في سوريا وهو ماكشفه القطب البرلماني المحامي النائب عبدالكريم الدغمي
ووصف الدغميذاك، ما قام به الملحق التجاري في السفارة الأمريكية قام بـ"بلطجة" تخالف كافة الأعراف الدبلوماسية عندما التقى تجار وصناعيين أردنيين وهددهم بالملاحقة في حال تعاونوا مع سوريا
وكان الاردن الرسمي والشعبي والتجاري والصناعي والمستثمرون ، يعول على فتح باب النشاط التجاري والاستفادة من مشاريع الاعمار التي ستشهدها سوريا في الفترة المقبلة لتعويض الخسائر التي لحقت بهم جراء الأوضاع التي عاشتها الدولتان وإغلاق الحدود لدواع أمنية
وتتذبذب العلاقات بين عمان ودمشق في الفترات الأخيرة، منذ فتح معبر جابر/نصيب بين البلدين في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، والتصريحات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
ويعد الوفد الابرز منذ عام 2011 ، حيث يتشكل من روؤساء وزراء سابقين وتجار ونقابيين وذلك منذ بدء الازمة السورية، حيث لم تحصل سوى زيارة واحدة من وفد برلماني برئاسة النائب المحامي عبدالكريم الدغمي الذي حمل رسالة للملك عبدالله من الرئيس السوري بشار الاسد والنواب طارق خوري وقيس زيادين واخرون بزيارة سابقة في العام 2018 .
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير