النسخة الكاملة

هل تعلق الدولة الجرس وتنزل حراك بني حسن من فوق الشجرة "عفو وعودة الى المربع الاول"

الإثنين-2020-01-20 01:13 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - رداد القلاب
انطلقت مؤخرا دعوات قبلية داخلية تطالب حراك بني حسن إجراء مراجعة فكرية شاملة والولوج إلى صحوة عاجلة واعادة الحراك الى اهدافه المطلبية والابتعاد عن "الصدام" مع النظام السياسي خدمة لمصالح القبيلة وضمن الثوابت الوطنية والابتعاد عن مشاريع اقليمية تريد احداث قلاقل في الاردن بسبب المتغييرات الكبيرة التي تعيشها المنطقة 
محزن جدا ما وصل اليه حراك بني حسن الذي بدأ بالمطالبة بواجهات عشائرية ووظائف وتحسين خدمات عامة ومناصب لابناء القبيلة ، الا انه سرعان ما تم اختطافه وتحويل مساره وترك نحو 11  يواجهون مصيرا مجهولا بتهم خطيرة قد تنهي مستقبلهم وتنقلهم إلى نقطة قطع سياسية واجتماعية واقتصادية ووطنيا
ندعو قيادة حراك بني حسن، إلى اجراء مراجعات حيث أن ذلك يعد في علم السياسية اولوية وبالعرف العشائري "رجولة" والعودة إلى الاهداف المحددة التي تشمل حدود القبيلة وإعتماد الحوار والتفاهم مع الدولة ضمن القنوات القانونية وعدم الاساءة للوطن 
في المقابل، على الدولة، القيام بـإجراءات حقيقية تتضمن انزال شباب الحراك من اعلى الشجرة ، واجراء مراجعات سياسية للمنطق الامني المجرد، المتبع مع تلك الحراكات والنظر اليهم على اساس سياسيون "اغرار " قد يغريهم"بريق" السياسة والحراكات الوطنية والربيع العربي، وإعتبارهم حركات غير سياسية وغير منظمة وغير منضبطة
ننصح الطرفين بالقيام خطوة ايجابية ومصالحة شاملة وتفاهمات مع الدولة، واصدار عفو عن المعتقلين الـ (11) لان بقاء الحراك فوق الشجرة يسهم في تراكم الغضب والاحتقان، ويعزز القناعة بوجود فجوة عميقة بين كافة الاطراف 
وكانت قد نفذت حملات امنية خلال الصيف الماضي، بهدف خنق حراك بني حسن وانهائه، وذلك وفقا لنصائح امنية قديمة، حيث طالت الاعتقالات عدد من الحراكيين، بدأت باعتقال حراكي واحد وانتهت باعتقال مجموعة من الشباب على خلفية تصعيد لافت وبسقوف عالية وغير مسبوقة
منذ سنوات، بدأت عند قبيلة بني حسن حالة من التململ ( المطلبي) وسرعان ما تحولت إلى شطط سياسي ظهر اول مرة في اعتصام عام 2018 عند دوار الشهيد راشد الزيود في الرزقاء ، ثم جرى تسخين الاجواء بالتزامن مع احداث رمضان من ذات العام، وعلية صعد الحراك رسميا وسريعا إلى اعلى الشجرة وبلغ ذروته بإطلاق شعارات "راديكالية" لا تقوى عليها حراكات سياسية راشدة! 
واستمرت (شيطنة) الحراك والانتقال من منطقة ساخنة إلى اسخن وفي اجواء ملتهبة ، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ضاغطة تتجاوز الوطن الاردني والاقليم ، وسط استحضار نسخة جديدة لـ "ربيع اردني"، لا يريدها حراك بني حسن وانما تزامنت مع الدعوة الاسرائيلية التي اطلقها حزب الليكود بامتياز.
وتعد قبيلة بني حسن وتعدادها الكبير، احد الركائز الاساسية للنظام الملكي الهاشمي بقيادة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب القبائل والعشائر الاخرى .
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير