الآثار لـ"جفرا": توقيع اتفاقية استعادة الاثار الاردنية ليست خدمة لاسرائيل..وتؤكد : التحقيقات بمسروقات المتحف ما زالت مستمرة
الثلاثاء-2020-01-07 10:11 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رداد القلاب
أكد مدير دائرة الاثار العامة، يزيد عليان، ان كل ما يثار بشان الإتفاقية التي وقعت بين المملكة و الولايات المتحدة، في ١٦ كانون أول 2018 ، خدمة للاحتلال الاسرائيلي (غير صحيح) مشددا على ان الاتفاقية تقضي بإعادة كافة الآثار الأردنية المسروقة بما فيها المسكوكات.
وقال عليان لـ"جفرا نيوز"، ان كافة الاثار المنهوبة من الاردن ومصر وليبيا وسوريا وغيرها يتم تهريبها الى امريكا وبريطانيا لبيعها بالمزاد العلني.
وكما اكد مدير الاثار العامة في وزارة السياحة والاثار، ان الولايات المتحدة الامريكية غير ملتزمة بالقانون بما يخص منع تصدير الاثار ولذلك فان التوقيع على الاتفاقية يتيح استرجاع الاثار التي يتم دخولها الى امريكا.
وقال ان الاتفاقية ستعيد كافة الاثار والمسكوكات الاثرية والنقود التي تم تداولها عبر التاريخ في شرق الأردن وفلسطين، منها مسكوكات جادارا، پيلا، أبيلا، فيلادلفيا، وسائر مدن شرق الاردن وكذلك المسكوكات الأدومية والنبطية التي تم تداولها شرق وغرب النهر، في عهد مملكة الأنباط التي سيطرت على أجزاء شاسعة من جنوب فلسطين وحتى غزة، وكذلك الأدوميين الذين حكموا فلسطين لحوالي ١٥٠ سنة.
وشدد على ان الاتفاقية محكمة ، حيث تم عرض بنود الاتفاقية على وزارة الخارجية وعلى الجهات القانونية برئاسة الوزراء وتم الموافقة على بنودها وتفويض مدير الاثار على التوقيع.
وكشف ان من يروجون عن تهريب مسكوكات اثرية موجدين في الخارج ويعملون في مجال المسكوكات الاثرية
وكشف عليان ان سبب سرقة الاثار والمسكوكات من المتحف قبل اربع سنوات بسبب سرقة الاختام وقال : ما تزال قيد التحقيق وبعض هذه الاختام مفقودة منذ اكثر من خمسين سنة
واتهم نشطاء الحكومة جراء توقيع الإتفاقية مع الولايات المتحدة المتعلقة بإعادة الآثار الأردنية بما فيها المسكوكات اعتبارًا من تاريخ توقيع الإتفاقية في ١٦ كانون أول الماضي، بان الإتفاقية "أكبر خدمة للكيان الإسرائيلي" بسبب نسب تلك الاثار إلى الاحتلال وطالبوا الحكومة بنشر تلك الاتفاقية والحيلولة دون تطبيقها أو على الأقل اطلاع مختصين على بنودها لكشف أي ثغرات قانونية وتاريخية، كما طالبوا بتشكيل لجنة قانونية لمراجعتها.

