مصادر لـ"جفرا ": الحزمة الرابعة تشمل تحسين جودة الخدمات في قطاعات التعليم والصحة والنقل والاعلان عنها الاسبوع المقبل
الأحد-2019-12-15 11:37 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
علمت "جفرا نيوز" من مصادر عليمة، ان الرئاسة تشهد لقاءات واجتماعات مكثفة، لاجل انجاز الحزمة الاقتصادية الرابعة
مؤكدة ان الاعلان عنها الاسبوع المقبل.
ورجحت المصادر لـ"جفرا نيوز"، ان تشمل الحزمة الرابعة تحسين جودة الخدمات في قطاعات التعليم والصحة والنقل العام وادخال نقلة نوعية عليها.
ويعد محور تحسين جودة الخدمات، المحور الاصعب لانه يحتاج بنية قانونية وتحتية وبيئة واستثمارات وتأهيل في قطاعات التربية والتعليم والصحة والنقل.
وإطلق رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، خطة تنشيط الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار، أن "هذا البرنامج هو بلورة لكتاب التكليف السامي وخطاب العرش وسلسلة من اللقاءات والجلسات التي ترأسها جلالة الملك في أكثر من لقاء"، مبيناً أن محور تحسين المستوى المعيشي للمواطن يتطلب حلولا جذرية.
وأوضح الرزاز أن محاور النقاش الأربعة هي تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، الإصلاح الإداري والمالية العامة، تحسين المستوى المعيشي للمواطن، تحسين جودة الخدمات.
وأكّد رئيس الوزراء أنه سيتم التطرق للموازنة العامة هذا العام بصورة مختلفة، وسنضع أرقامها في يد كل مواطن.
وحول قطاع الصحة، قال الرزاز إن "جلالة الملك يوجهنا إلى توفير تأمين صحي شامل لجميع المواطنين".
وأشار الرزاز إلى أنه تم البدء "منذ 10 أشهر العمل في فريق متكامل من القطاع العام مع النقابات المهنية لمراجعة كفاءة الأنظمة الراهنة" ، مشددا على أن "تحفيز الاقتصاد وزيادة النمو وانعكاسه على التشغيل هو في غاية الأهمية وكانت اولى الحزم الاقتصادية وإجراءات محور تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار هو تحفيز سوق العقار والإسكان، كذلك اعادة النظر بالهيئات المستقلة التي نشأت عبر السنوات.
والمحور الثالث، تحسين المستوى المعيشي للمواطن، وسط ارتفاع الاسعار وثبات الدخل وايجاد حلول جذرية لنسبة البطالة العالية، من خلال اعادة النظر بالتشريعات ومنها نظام الخدمة المدنية والقيام بزيادة الرواتب و الاجور ورتباطها بمسارات مهنية وتجارية وربطها في اداء الموظفين.
وأقرت الحكومة بتخفيض 50 في المئة من كلفة رسوم تسجيل ونقل الملكية للاراضي وانجاز قانون الملكية العقارية والانظمة المرتبطة فيه والذي سيساعد بحل الازمة التي يعاني منها القطاع .

