الإخوان يستقوون بالمنظمات الخارجية .. كيف تسرب ملف حقوق الانسان للكونغرس والخارجية الأمريكية؟!
الأحد-2019-12-01 09:42 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز –خاص - تنظر الحكومة بكثير من الريبة والاستغراب الى ما أسمتها تصرف جماعة الاخوان المسلمين حيال ملف معتقليها الثلاث خلاقاً لحالات سابقة كانت الجماعة تكتفي بالصمت لحين اطلاقهم دون اي تشويش او استعراضات.
مصادر حكومية استغربت التضخيم الاعلامي الذي قامت به الجماعة واذرعها الاعلامية والنسابية حيال اعتقال 3 من من منتسبيها منذ نحو شهر واعتبرت ان المراد التسبب باحراج الحكومة خارجياً عبر الاستعانة بمنظمة هيومن رايتس ووتش والاستقواء بها على خلفية اعتقالات وصفت بأنها أمنية تخضع لمعايير الاجهزة المختصة وسرعان ما يتم البت فيها.
الاخوان المسلمون تصدوا بكثافة خلال الايام الماضية لنشر تقارير صحفية وتنشيط نواب كتلة الاصلاح عبر نشر اخبار غير دقيقة حيال ظروف وأسباب اعتقال كوادرها الثلاث والادعاء بتعرضهم للتعذيب والاختفاء القسري.
الجماعة التي لم يستفزها اعتقال العشرات من ناشطي الحراك الشعبي حاولت التشويش والاساءة لنصاعة ملف حقوق الانسان في الأردن خاصة فيما يتعلق بالسجون بموازاة مؤتمر صحفي لاحدى المنظمات للحديث عن وجود تعذيب في الأردن وهو ما تنفيه التجربة الأردنية بنقاءها واختلافها عن كل دول الجوار و حتى عن أعرق الديمقراطيات في هذا العالم رغم وجود بعض التجاوازت.. فلماذا تتعمد الجامعة الاساءة ومحاولة تصوير البلد وكأنها منظومة من القمع والتنكيل في هذا الوقت بالذات.
حجم الريبة لد الحكومة نابع من معلومات لديها تقول ان الجماعة حاولت اللعب على هذا الوتر وحركت بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضة الخارجية لاثارة الملف في أروقة الكونغرس الأمريكي ووزارة الخارجية الأمريكية وبعض الدول الغربية بما يشبه التهديد ولي الذراع.
تتهم الحكومة الجماعة بأنها تحاول استعادة شعبيتها المفقودة منذ سنوات، وأن ملف الاعتقالات فرصة مواتية لابتزاز الحكومة والربط بخبث شديد بين هذه الاعتقالات الداخلية هذه واعتقالات أخرى لأردنيين في السعودية ولا ندري ما الرابط بين الحالتين اللهم الا اذا ارادت الجماعة خلط الأوراق والاساءة لدولة عربية شقيقة وتنفيذ أجندة خارجية تملى عليها من الخارج.
تحتفظ الاجهزة الأمنية وبقوة القانون بحق الاشتباه والتحقيق مع أي شخص، وقد اثبتت التجارب السابقة ان كثيراً ممن اعتقلوا خرجوا بعد أيام معززين مكرمين دون أن يتعرضوا لأي إساءة تذكر، لكن الجماعة وخلافاً لكثير من المرات تواصلت بشكل مقلق مع منظمة "هيومن رايتس ووتش” وادعت في شكواها أن عدد المعتقلين في الأردن على خلفية التعبير عن الرأي في إزدياد.

