النسخة الكاملة

أقرأ ماذا بعث شبيلات للاسلاميين

الخميس-2011-10-19
جفرا نيوز - جفرا نيوز - وجه المعارض البارز ليث شبيلات الأربعاء رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي ارفقها بنص وثيقته الاصلاحية .

وقال شبيلات في رسالته التي نشرها على موقعه الشخصي على شبكة الانترنت، إنه لا يرغب في "الدخول في تباينات في الرأي (لا في الأخوة )عمرها عشرون سنة ،بل من أجل الفائدة أطرح موضوع اليوم: الإصلاح مسترشداً بضرورة عدم الوقوع في أخطائنا السابقة".

وأضاف "لا يستطيع أحد أن يلغي الإخوان والجبهة بمواجهتهما بأي طريقة اختار،فوجودهما على الساحة وبعمق تاريخي بالنسبة للأخوان يمتد إلى عقود قاربت أن تصل إلى القرن قريباً يجعل من التنظيم الإسلامي هذا سنديانة لا يملك من يزرع خضروات تقطف بأشهر أن يتكلم أو أن يحلم بقطفها أو قطعها".

وتابع "هذه مسلمة أولى عند كاتب هذه السطور،إضافة إلى تأكيد اعتراف كل من يعمل في العمل السياسي الإسلامي بأنه عالة على الإمام البنا رضي الله عنه الذي تنتهي عند نبعه الغالبية الساحقة من جداول السياسيين الإسلاميين".

واشار شبيلات في رسالته إلى أنه "من منطلق أن المذاكرة والتناصح أوجب علينا داخل صفوفنا منها مع الذين نقارعهم ونقارع فسادهم وظلمهم واستبدادهم،فمن نافلة القول أن من لا يسمح بالنقد الداخلي الجاد العلني ليس مؤهلاً أبدا لمقارعة استبداد الآخرين ،أما لماذا العلنية فحتى يطمئن الناس إلى أنهم يسلمون أمرهم لمن يتناصحون بشفافية وليس إلى عصابة تكتم عنهم التناصح الذي يجري بين أفرادها".

وأكد المعارض الاردني أنه في هذه الأيام "ليس أمام النظام إلا الدخول في حوار مع المعارضة وإن أكثر ما يخشى على المسيرة أن ينفرد بقبول الاخوان الحوار على شروط مرجعيته هو (النظام) وليس على شروط مرجعية المطالبين بالإصلاح كافة".

وبين أنه "تم تضييع فرص كثيرة لهذا الشعب فيما مضى لنقص إما في الرؤية أو في العزيمة. فإذا كررنا ذلك اليوم فإنها جريمة لا تغتفر بحق الوطن".

واضاف "لقد أطلقت ورقة حول القواعد الرئيسية لإصلاحات حقيقية تخدم الشعب وتصون العرش من خبرة نكسات عديدة ، وفي ميدان الفكر فإن رأي الفرد قد يساوي رأي مجموعات لا يحسم الأمر بين الرأيين سوى العقل والمنطق. وإن من واجبي أن أطرحها على التنظيم الأهم الذي لا يستطيع أحد أن يقفز فوق مركزه القيادي راجياً منه أن يعرضها على هيئته العامة التي منها تتصعد المواقف والتوجهات للقيادة".

وبحسب الرسالة يقول شبيلات "من حقي بعد حق الشباب الأردني وفي لبهم شباب الإخوان والجبهة كما من حق الوطن أن نتطلع إلى موقف شاف من الورقة إما بالنقد الموضوعي أو بالقبول أو بتنويرنا عن البرنامج المقابل الذي تقترحونه شريطة أن يكون مكافئاً للمطروح. وكما تلاحظون لا ننازعكم على أية قيادة كما نصر على شبابكم عدم شق أي صف بل النضال الداخلي من أجل تغليب ما يرونه الموقف الأسلم في هذه المرحلة (..)".

وتابع رسالته "أرجو من الله أن يلهمكم الصواب فتقودوا المرحلة وتقودونا إلى بر الإمان ننضوي تحت برامجكم وإن كنا خارج التنظيم".

وأضاف " أم إذا رأينا تكرارا لأخطائنا الماضية وضعف في البرنامج واستحياء من مواجهة أصل الفساد فإننا ننصح أنفسنا وننصحكم بتقوى الله".

وختم شبيلات رسالته بالقول :" ففي ما بيننا ليس فينا خير إن لم نقلها وليس فيكم خير إن لم تسمعوها. قد أعذرت إلى الله ورسوله وإلى الشباب المسلم وإلى وطني ومواطنيه".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير