الصفدي ينفذ اوامر الملك ويقود الدبلوماسية "باقتدار" وينجح بالافراج عن اللبدي ومرعي
الأربعاء-2019-11-06 12:27 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
استخدم قائد الدبلومساية الاردنية، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي، لغة "القانون الدولي " في التعامل القضايا والملفات التي يشتبك الاردن مع دولا اخرى أو مع مسؤولين اممين مؤكداً بأن الطريق الوحيد لمساعدة لمواجهة "حشر "بلاده في الزاوية هي مزيدا من الانفتاح على الاشقاء والاصدقاء .
مؤخرا، قاد الوزير الصفدي، ملف الافراج عن الأسيرين الأردنيين في سجونه الاحتلال هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي بكفاءة واقتدار، بعيدا عن الجدل النخبوي، الذي ألفناه في بلادنا، وكذلك بعيدا عن بعض "الطحن"و"المعارك" الإعلامية وهكذا وعبر"القنوات الخلفية النشطة"التي تحتاج الكثير من التروي والتكتيك في التعامل فيما بينها، والتفكير بأعادة المعتقلين لاهاليهما .
لم تتوقف محاولات اليمين الاسرائيلي، بالعبث بالنسيج الاردني من خلال ملفات، اخرها، ملف الاسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية وإثارة التساؤلات، في قضية المعتقلين الإداريين هبة وعبدالرحمن ، بعد اعتقال تجاوزت الشهر، والتصدي لمحاولة التشويش على ملف محلي"تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار" يقوده الملك شخصيا.
تعاملت الدبلوماسية الاردنية، مع قضية الاسيرين ( اللبدي ومرعي )، بهدوء و"طبخته" على نار هادئة واعتباره ( قضية وليس ملفا) بحسب مراقبين، واستخدمت خيوطا تمسك بها مثل استدعاء السفير الأردني لدى "الاحتلال"للتشاور، وسط استهجان شعبي، دون تقديم المبررات.
لم يستخدم الاردن خيارات تبادل السجناء، فيما يراه مراقبون غير عادل باعتبار اعتقال اللبدي ومرعي، بلا تهمة بينما الإسرائيلي، تهمته خرق الحدود.
واخيرا، زف الصفدي "البشرى"في تغريدة على تويتر: ساعات ويكون هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي بين أسرتيهما في الأردن "الخير والعز".
من الطبيعي والمنطقي سياسيا أن يرد "الفضل" لوزير الخارجية النشط والديناميكي الحالي أيمن الصفدي، الذي يمتلك مواصفات تؤهله لتولي حقيبة وزارة الخارجية، "باقتدار".
الصفدي الوزير، فرض ايقاعا جديدا في الدبلوماسية الاردنية تتضمن، توفير بدائل مختلفة والتنويع في البوصلة السياسية و انحياز للاردن وخياراته وتمكين وتثبيت أقدام المملكة على الخارطة الاقليمية والدولية .
وعلى الصعيد المحلي، ادار الصفدي خطة إعادة الهيكلة في الوزارة، وقام بفلترة بعض الدوائر لناحية طبيعة المهام والواجبات والانفتاح بشفافية على الاعلام وهو ما يسجل له.
وكذلك"فكفكة"الخيوط التي نسجها الاحتلال تجاة المملكة، بافتعال المشاكل واختلاق "الاكاذيب" تارة، بدبلوماسية الدولة ووفق منطق القانون الدولي ووضع مصالح الدولة الاردنية فوق كل اعتبار، كذلك التعامل مع "المطبات الامريكية " ومنها التدخل الفض من قبل "المستشار التجاري في السفارة الامريكية" عندما طلب من التجار وقف التعامل مع سوريا وهي من الامثلة على الملفات التي تواجهها الدبلوماسية.
كذلك التعامل مع بحرفية ومهنية مع قضية ملف العودة واللاجئين، مقدما "لاءات"جلالة الملك عبدالله على الثاني (لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا للتنازل عن شبر من القدس او الوصاية الهاشمية)واعتبارهم فوق كل اعتبار.
ما يزال "الاحتلال" يتحرش بالاردن ويقدم تقارير عارية عن الصحة، مؤخرا ، بث تقرير اخبارية بنكهة استخبارية يتضمن :"موافقة الاردن على تأجير أراضي الباقورة والغمر لمدة عام أخرى"، الامر الذي كذبته الحكومة الاردنية وقبل يومين بثت وسائل اعلام عبرية تقرير يتحدث عن "اتفاق سري اردني اسرائيلي بشأن المياه"الامر الذي اكدت الحكومة "انه لا علم لها بالاتفاق" وقناة البحرين.

