الأردن يواجه "أكاذيب اسرائيل"بهدوء..اللبدي ومرعي "أسيران" خلطا الملفات و"الخارجية" تتصدى
الإثنين-2019-11-04 11:52 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رداد القلاب
ما يزال "الاحتلال" يتحرش بالاردن ويقدم تقارير عارية عن الصحة، مؤخرا ، بث تقرير اخبارية بنكهة استخبارية يتضمن :"موافقة الاردن على تأجير أراضي الباقورة والغمر لمدة عام أخرى"، الامر الذي كذبته الحكومة الاردنية وقبل يومين بثت وسائل اعلام عبرية تقرير يتحدث عن "اتفاق سري اردني اسرائيلي بشأن المياه"الامر الذي اكدت الحكومة "انه لا علم لها بالاتفاق".
مجددا خلط ملف هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي "الأسيران"خطا الأوراق السياسية الشائكة بين الاردن واسرائيل منذ اتفاقية وادي عربة وما بينهما لغاية اللحظة.
لم تتوقف محاولات اليمين الاسرائيلي، بالعبث بالنسيج الاردني من خلال ملفات، اخرها، ملف الاسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية وإثارة التساؤلات، في قضية المعتقلين الإداريين هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي التي تجاوزت الشهر، وذلك في محاولة بائسة في الزج بها، والتشويش على ملف داخلي "تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمار" الذي يقوده الملك شخصيا.
الدبلوماسية الاردنية، تقود قضية الاسيرين ( اللبدي ومرعي )، بهدوء وتطبخه على نار هادئة ايضاً على اعتبار ( انها قضية وليس ملفا) بحسب مراقبين، حيث استدعت الخارجية الاردنية السفير الأردني لدى "الاحتلال"للتشاور، وسط استهجان شعبي ،من إصرار الخارجية على التعامل بنعومة مع القضية في الوقت الذي يتم تناقل انباء عن إساءة للبدي ومرعي وحرمان الأخير من العلاج.
وأعلنت الوزارة في بيان لها الجمعة الماضية، انه "تم نقل المواطنة الأردنية هبة اللبدي التي تعتقلها السلطات الإسرائيلية بشكل غير قانوني وغير إنساني إلى مركز صحي تابع لإدارة السجون في إسرائيل لتوفير العناية الصحية لها استجابة لمطالبات الوزارة المتكررة ".
ونقلت تقارير إخبارية تصريحات لكل من رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة ووزير الدولة للشؤون القانونية، الإسبق، إبراهيم الجازي تفيد ان الأردن باستطاعته عقد عملية "تبادل سجناء" مع الإسرائيليين رغم عدم وجود اتفاقية بالخصوص، بالاستناد الى اتفاقية وادي عربة للسلام، بعد احتجاز السلطات الاردنية، إسرائيليا شابا حاول التسلل اليها منذ أيام.
ويخشى الشارع الأردني من تسهيل الأردن لتسليم الشاب الإسرائيلي للسلطات الإسرائيلية دون عودة الأردنيين اللبدي ومرعي وغيرهم (اكثر من 20 معتقل اردني في السجون الإسرائيلية)، مستذكرين ما حصل مع الجندي الإسرائيلي الذي قتل أردنيين في حادثة شهيرة عند السفارة الإسرائيلية وتسليمه، تنفيذها لإتفاقية
لم يتحدث الاردن الرسمي، لغاية اللحظة، بشان خيار تبادل السجناء، فيما يراه مراقبون غير عادل باعتبار المعتقلين الأردنيين اللبدي ومرعي محتجزان بلا تهمة بينما الإسرائيلي فمتهم بخرق الحدود، وسط تفاءل بحل قضية السجينين الأردنيين اللبدي ومرعي قريبا بما يسميه، "القنوات الخلفية النشطة"التي تحتاج الكثير من التروي والتكتيك في التعامل فيما بينها، والتفكير بأعادة المعتقلين لاهاليهما.
وبنفس الاطار، يتصرف زير الخارجية وشؤون المغربين، أيمن الصفدي، مع "تحرش "إسرائيل وغيرها ضمن مضمون أخلاقيات القوانين الدولية، في ظل عدم تعاون إسرائيل وانقلاب على اتفاقاتها صالح الأردنيين، وتؤمن بالابتزاز والضغوط في ملفات الباقورة والغمر والمعتقلين والقدس والوصاية الهاشمية.
وتشددت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، عدم تجديد عقد تأجير أراضي الباقورة والغمر، مع التلميح إلى أن الحكومة تستعد للاحتفال بتسليم هذه الأراضي في الموعد القانوني المقرر، وهو العاشر من الشهر الجاري.
وتتسلم المملكة أرض الباقورة والغمر بموجب اتفاقية وادي عربة بعد 6 أيام وتحديدا في العاشر من تشرين الثاني الحالي، الأمر الذي يسطر ولأول مرة مناكفة شعبية وبرلمانية اردنية من قبل باليمين الإسرائيلي، نكاية بتحرشه أكثر من مرة بدور الأردن في القدس وفي الوصاية الهاشمية.
إلى ذلك دعا النائب المخضرم، صالح العرموطي، إلى عقد اجتماع مجلس النواب المقبل في الدورة العادية المقبلة، على أرض الباقورة والغمر المستعادة من الاحتلال.
وقال العرموطي لـ"جفرا نيوز" ان الدعوة تحمل بعدا قانونيا وسياسيا كما تعد "للتاريخ"، الامر الذي لا يؤمن به وهو "المناكفة".
ودعا نائب كتلة الاصلاح العرموطي، الشعب الاردني ومؤسساته والاحتفال بيوم استلام الأرض للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية

