
ويعتقد جاك أن وفاة مارلين مونرو في ظل ظروف غامضة كان مركباً وليس صدفة، وهناك أدلة تشير إلى ذلك خاصة أنه أول من وصل الى مكان وفاتها في 5 أغسطس 1962.
ولفت كليمونس الإنتباه الى أنه لم يرى كأس ماء في غرفة مونرو الأمر الذي يُصعب عليها ابتلاع الأقراص المُهدئة التي أدَّت إلى وفاتها.
وأشار جاك الى أنه رأى حينها مُدبرة المنزل إيونيس موراي تغسل شيئًا ما في غسالة الصحون، لكنّه لم يحقق في الأمر.
من جهة أخرى، يظهر في الصورة التي التقطتها الشرطة، في مكان الحادث، كأساً من الزجاج إلى جانب سرير مارلين، ويُعتقد أنه من ضمن اثني عشر كأسًا ابتاعتها مونرو من المكسيك.