"كلين ستي" تتلاعب بالقوانيين وتجند الفاسدين في العقبة الخاصة ... بالوثائق
الخميس-2011-09-24
جفرا نيوز -
جفرانيوز – خاص
هذه سطور نخطها لنسقط الاقنعة عن وجوه الكثيرين،ونكشف الاعيبهم القائمة على المصالح الشخصية الضيقة وعلى المنفعة المادية،بالوثائق دون كيل الاتهامات جزافا،وحتى تبقى" جفرانيوز " المبنر الحر للكثير من الغيورين على مصلحة الوطن،وصوت الحق الذي يذاع ويدوي في اوساط الوطن الحبيب معلنا اقتراب يوم الفاسدين، في هذه المرحلة رست سفننا على شواطئ منطقة العقبة الخاصة لتسليط المزيد من الضوء على قصة احالة عطاء خدمات تنظيف المدينة على شركة "كلين ستي" المحلية،حيث ان ذلك العطاء اثار زوبعة من الاعتراضات من قبل القانونيين في مفوضية العقبة الخاصة ،سيما انه كان مخالف للقوانيين والتعليمات النافذة في البلاد،الا ان تلك الشركة إستطاعت الالتفاف على القوانيين بمساهمة من رئيس مجلس المفوضين وسكرتيرته ،والذي استطاعوا اتمام الصفقة الرابحة"بما يخصهم" وتوقيع الاتفاقية بمخالفاتها دون النظر الى الخلف او الى تبعات تلك التجاوزات والتي بمضمونها كبيرة جدا،فلم يتم حتى التأكد من اهليتها ومن كفاءاتها،وبالطبع دون موافقة المرجعية الحكومية .
استطاعت شركة "كلين ستي " ان تجند عدد كبير من موظفي مفوضية العقبة لخدمتها لتحصل على عطاء خدمات النظافة في المدينة،بدون الرجوع الى مجلس الوزراء الجهة المخولة بالموافقة على التوقيع مع تلك الشركة بعد التأكد من جاهزيتها فنيا وماليا، ولهذا فان الشركة التي احيل عليها عطاء بـ7.5 مليون دينار بقيت تعمل بالبنية التحتية التي لا تتفق مع متطلبات العطاء فبقت بمكاتب عبارة عن "كرفانات" متحركة مهترئة وعلى قطعة ارض تعود ملكيتها لسلطة العقبة وبسيارات ايضا تعود ملكيتها لسلطة العقبة.
"كلين ستي" حسب الوثائق مارست اعمالها بشكل غير قانوني وأُحيل عليها عطاء خدمات النظافة في منطة العقبة الخاصة بشكل مخالف للقانون،بدون موافقة من مجلس الوزراء حسب الاصول، وهذا دليل صريح على ان العطاء شابه الكثير من التجاوزات والفساد لهذا لابد ان تقوم هيئة مكافحة الفساد بواجبها لوقف استنزاف مقدرات الوطن والتلاعب بتركيبته،وتعلن "جفرانيوز" بالمعلومات والوثائق التي تملك الكثير منها،عن استعدادتها التعاون مع هيئة مكافحة الفساد لكشف كل شخص شارك في إتمام تلك الاتفاقية مع شركة "كلين ستي" وكشف "بلاوي" الشركة وممارسات اصحابها غير القانونية وقصة الائتلاف مع الشركة الاجنبية لاخفاء الألاعيب.