
وقالت إن الأردن يؤمن بالشرعية الدولية ويؤمن أن أي حل لن يقوم على حل الدولتين مرفوض مهما كان العرض المقدّم، واضافت "فكل المواقف الأردنية رافضة لكل الانتهاكات والتجاوزات التي تسعى للمس بالثوابت".
وزادت الوزيرة "هنالك ضغوطات على الأردن، وهي تحتاج إلى جبهة وطنية موحدة تقول (لا) وتردد لاءات الملك الثلاثة في هذه الفترة لتحصن الوطن وتحميه وتؤكد على أن القدس عربية والوصاية هاشمية.
ودعت غنيمات إلى أن يكون الإعلام مرآة لعكس المواقف الحقيقية للأردنيين، وقالت "لا بد أن تكون هنالك جبهة لصد الباب أمام التشكيك بهذه المواقف أو التلاعب بها"، وأضافت "الرفض المطلوب رفض وطني حتى نحصن الوطن ونحميه لكي يبقى هذا البلد حاملاً لرسالة العدالة والسلام وهي التي دافع عنها في مختلف المحافل الدولية كان آخرها في تونس".
وشدد على أهمية الحاجة إلى اجتماع يتواجد فيها إعلام خارجي لكي نقول (لماذا الإصرار على السلام وعلى دولة فلسطينية)، مجيبة الوزيرة "حيث لن تستقر المنطقة دون حل عادل القضية الفلسطينية، ولنيكون هنالك استقرار دون حل عادل ويحتاج الى دعم دولي".
واشارت الوزيرة إلى أن هنالك أخبار كاذبة وكأن الأردن يساوم تسعى للتشكيك، فالأردن قالها أكثر من مرة ونحتاج إلى جبهة موحدة وقول واحد (كل ما يقدم ولا ينسجم مع المواقف الأردني هو مرفوض).