النسخة الكاملة

ايران الفارسية ... وبلد الهاشميين الآبية

الخميس-2011-09-06
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - سـامر الخـطيب
تلوح في الافق نذر عاصفة هوجاء ،التنبؤ السياسي يربط بين منخفضات اعتبارية ،ومرتفعات توقعية ،تقع تحت تأثير جدى سياسية ربما تكون وهمية حسب التصور الايراني الشيعي الصفوي المشبع بالاطماع غير المدعومة بالزخم النتاجي من حيث بسط النفوذ ،او تحقيق مكاسب دعوية لتسهل تلك المهمة غير البريئة والتي لا تخلو من نوايا استعمارية مبيته،خاصة في ظل تأثير امتدادها على الجوار العربي.

فمنذ ان لاحت في الافق علامات انضمام المملكة الاردنية الهاشمية بلد العرب كافة الى رحاب التعاون الخليجي،انطلقت الكثير من التفسيرات السياسية من قبل جمهورية ايران "الفارسية" واصبحت تبرز تأويلات امنية وعسكرية لتسدد سهامها نحو ممكلة الامن والامان ،للمحافظة على تشعباتها وحماية اعوانها، تلك المخططات لا تبرز داخليا في ايران بل تبرز في احضان الواقع العربي بربيعه المزعوم وحراكه الديمقراطي المشؤوم،روتأرجحه بين الثبات والاستقرار وزعزعة الوجود الامن .

ايران منذ الايام الاولى من الحديث حول امكانية انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي ضاعفت حجم المساعدات التي تقدم لبعض اعوانها والذين هم انفسهم يقومون على اكثير تلك الحركات التظاهرية في البلاد ،واصحت تلك الاموال تتضح شيئا فشيئا على ارض الواقع بحجة حرية التعبير اولها التظاهرة الشبابية اما السفارة البحرينية، والحكومة الاردن للاسف تقف متفرجا على ضخ المال الايراني واشباع اعوان ايران في الاردن بالتحديد ،لانها تعلم ان الاردن بلد الهاشمين ستكون الشوكة في حلق كل من يتجرأ على الواقع العربي ولن تتهاون في حماية حدوده العروبية، والتي الغيت بجهود الهاشميين ،مدرسة الوحدة والعروبة .

ايران استطاعت بمحركها الاستغلالي الحديث بلسان الشيطان بعيدا عن لسان العقيدة والتوحيد، حتى باتت تجند اموالها لنشر الفتنة والفساد على الشارع الاردني، واعوانها في الاردن بالطبع ينقلون صورة الشعب الاردن منقوصة، للحصول على اكبر قدر ممكن من الاموال والأعطيات من جمهورية ايران، لكنهم اخطئوا الفهم فالشعب الاردني بكافة اطيافه ومنباته لم يساوم يوما على وطنه، ولم يكن للمال ان تأثير في مزاوداته ،فتلك مطالبات مشروعة سوف تلاقي اجراءات اصلاحية،ولن يكون هناك اي حراك غير تلك التي تابعناها طوال الاشهر الماضية ولن تؤثر ملايين ايران الـ 200 على الحراك الشعبي وعلى الشارع الاردني،وسوف يعود اعوان ايران صاغرين الى اولياء نعمهم ،يخبروهم عن تماسك الشعب الاردني وارتباطه الوثيق بمليكه وبالعائلة الهاشمية المفدى ،وعلى صعوبة إختراق صفوفهم،القائمة على حبهم لوطنهم وعلى التصاقهم بمليكهم .

تلك رسالة نبثها للحكومة الايرانية ،الاردن كان دائما الحصن المنيع للعرب كافة وقادته كانوا دائما قادة العرب ، ومنبع سياساتها،ولن تفلحوا مهما انفقتهم،وسوف تبقون في دائرة التضليل والوهم الذي يصنعها بعض اعوانكم الغنيين عن التعريف،القادرين على بيع كل نفيس وثمين، فهم ثمنوا كل شيئ دون حياء حتى اصبحت لهم انفسهم تسعيرة، فمن باع ارضه ووطنه باع عرضه  وكرامته .

لكن يتوجب على أبناء الوطن في هذا الوقت بالتحديد ودون اي تحفظ كشف اسماء أعوان أيران ،والشخصيات التي تعمل ضمن أجندتها،لمقاومتهم ودحرهم صاغرين، ومخاطبة السفارة الايرانية  لكي لا تكون وكرا ولكي توقف الاجتماعات المغلقة التي تعقد فيها مع عدد من البياعين ،  وحتى لا يتسنى للطامعين ركوب تلك الموجه للحصول على بعض الاعطيات والمنح من الجانب الايراني البغيض.
           
وسوف لن تتوانا "جفرانيوز" عن نشر اسماء المتعاونيين مع الجانب الايراني ،والاعوان الذين يشكلون القنبلة الموقوتة والتي تحتاج الى من يعطلها،وقيمة المبالغ التي يتقاضاها هؤلاء لكن في الوقت الذي نراه مناسبا.     


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير