الرزاز والتعديل الوزاري.. "الخبرة تصنع الفرق"
الثلاثاء-2018-12-18 08:43 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
يُنْتظر أن يكشف رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ليل يوم الخميس المقبل عن ثاني التعديلات الوزارية على حكومته وسط توقعات متضاربة بشأن شكل ومضمون التعديل الوزاري على وقع حراكات الشارع التي تجري على مقربة من مكتب الرزاز في الدوار الرابع في وقت تشير فيه معطيات إلى أن الرزاز سيهدر فرصة سياسية مهمة إذا تجاهل ملاحظات الرأي العام بخصوص أسماء في طاقمه الحكومي بدت وكأنها إما تائهة أو مغردة خارج السرب.
وعلى صعيد المعطيات نفسها فإن الرزاز قد تلقى نصائح مهمة بأن يستغل الفرصة السياسية التي سيوفرها التعديل الوزاري من أجل أن يستدعي "عناصر الخبرة السياسية" إلى حكومته بدلا من "عناصر طازجة وقليلة الخبرة" من شأنها أن تخلق متاعب للرئيس خصوصا وقد أثبتت التجارب أن العناصر التي لا خبرة لها لا تمتلك أدوات الاتصال مع شارع غاضب وبرلمان فيه العديد من أصوات الخبرة واللعب السياسي.
تطالب نصائح للرزاز بأن "يُجرّب المُجرّب" على صعيد الوجوه خصوصا عناصر "الدسم السياسي" الذي سبق أن غادرت حكومات سابقة من دون أن تُعْطى الفرصة أو أن تأخذ حقها سياسيا مع حكومات جاءت ورحلت سريعا خلال السنوات القليلة الماضية، فهناك وجوه سياسية تمتلك رصيدا شعبيا مهما ولها صوت مؤثر في قبائلها ومحافظاتها ويمكن لها أن تصنع الفرق في حكومة يقال إنها عرضة للاضطراب بشدة إن لم يستثمر رئيسها الرزاز الفرصة السياسية الاستثنائية التي تُقدمها "ثالثة الأثافي سياسيا" والمتمثلة بالعفو العام الذي أصبح مؤكدا واستعادة المتهم الفار عوني مطيع وأيضا فرصة التعديل الوزاري لتنقية الحكومة من عناصر وزارية لا تملك الخبرة.

