النسخة الكاملة

مركز نماء : 81% من المواطنين يرون ان حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي

الثلاثاء-2018-07-03 06:03 pm
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - أثار تكليف دولة الدكتور عمر الرزاز ردود فعل كثيرة ومتعددة ورافق تكليفه سقف عالٍ من التوقعات. إلا أن تشكيلة الفريق التي أتى بها الرئيس خيبت آمال بعض مناصريه وأكدت وجهة نظر من لم يرحبوا بتكليفه. وللوقوف على مدى انتشار هذه المواقف بين المواطنين، نفّذ مركز نماء لاستطلاع الرأي و نماء للاستشارات الاستراتيجية استطلاعاً للرأي العام في الأردن لقياس توقعات المواطنين من الحكومة في الفترة بين 20-29 حزيران 2018 على عينة طبقية عنقودية متعددة المراحل من 1524 مقابلة مكتملة ممثلة لمناطق المملكة كافة ممن أعمارهم 18 سنة وأكثر. وبلغ هامش الخطأ في العينة نحو 2.5% ومستوى ثقة 95%.

في تعليقه على نتائج الاستطلاع قال الدكتور فارس بريزات رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية أن الرئيس يحظى بقبول يفوق كثيراً فريقه الوزاري وأن حجم التوقعات المرتفع سيضع الحكومة أمام إختبار الانجاز".

السؤال

الخيارات

النسبة

عند مقارنة حكومة الدكتور الرزاز بحكومة الملقي، برأيك هل ستكون حكومة الرزاز أفضل، نفس حكومة الملقي، أم أسوأ من حكومة الملقي

ستكون حكومة الرزاز أفضل

81

نفس حكومة الملقي

11

أسوأ من حكومة الملقي

3

لا أعرف (لا تقرأ)

5

إن حجم التوقعات التي استقبل بها الاردنيون حكومة الدكتور الرزاز كبيرة جداّ خصوصاً عند مقارنتها بحكومة الدكتور هاني الملقي. إذا قال 81% من المواطنين ان حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي. فيما قال 11% إنها ستكون مثلها وقال 3% إنها ستكون أسوأ من حكومة الملقي. وبالانتقال من المقارنة مع حكومة الملقي إلى قياس التفاؤل بحكومة الرزاز نفسها، أفاد 64% من الأردنيين أنهم كانوا وما زالوا متفائلين بتكليف دولة الرزاز بعد إعلان أسماء الفريق الوزاري. إلا أن 22% قالوا إنهم كانوا متفائلين إلا أن التشكيل خيب آمالاهم فيما أفاد 11% أنهم غير متفائلين من الأساس (الشكل رقم 1). ويظهر جلياً أن النساء أكثر تفاؤلاً (70%) بالحكومة من الرجال (58%) (الشكل رقم 2). كما أن الشباب (18-24) أكثر تفاؤلاً ممن هم أكبر منهم سناً. وتبين الدراسة أنه كلما ارتفع العمر كلما قل التفاؤل بالحكومة (الشكل رقم 3).

ويؤثر حجم دخل الأسرة الشهري بشكل مباشر على نسب التفاؤل بالحكومة. إذ يقل التفاؤل كلما ارتفع الدخل وتزداد خيبة الأمل من التشكيل كلما ارتفع الدخل. حيث افاد 68% ممن لا يتجاوز دخل اسرهم 400 دينار شهريا بانهم متفاؤلون، مقارنة بـ 60% من الذين تقع دخول اسرهم بين 401-799 دينارا، و 56% ممن تتجاوز دخول أسرهم 800 دينار شهرياً (الشكل رقم 4).

وخلصت الدراسة إلى أن ذوي التعليم العالي أقل تفاؤلاً وبشكل جوهري من ذوي التعليم الثانوي والأقل منه. إذ أفاد 55% من ذوي التلعليم العالي بأنهم متفائلون، مقارنة بـ 69% من ذوي التعليم الثانوي و65% من ذوي التعليم الأدنى. وبلغت درجة خيبة الأمل بين ذوي التعليم العالي ضعف مثيلتها لدى الأقل تعليماً. إذ أفاد 31% من ذوي التعليم العالي بانهم كانوا متفائلين إلا أن التشكيل خيب آمالاهم مقارنة بنحو 18% و 19% بين ذوي التعليم الثانوي والأدنى على التوالي (الشكل رقم 5).

وبينت الدراسة أن أكثر المحافظات تفاؤلا هي العقبة (71%) والزرقاء (70%)، وعمان (67%)، وأقلها مادبا (48%) وجرش (50%). كما أن عمان الشرقية أكثر تفاؤلاً (70%) من عمان الغربية (63%) بنحو 7 درجات (الشكل رقم 6).

الأولوليات و التداعيات

قد يؤدي ارتفاع حجم التفاؤل إلى خيبة أمل أكبر في حال لم تستطع الحكومة الاستجابة لأولويات الأردنيين (الجدول رقم 1). ومما يجعل إعتقاد المواطنين بقدرة الحكومة على الاستجابة لهذه الأولويات أكثر اهمية هو أن حجم التأييد الذي حظيت به الاحتجاجات التي أدت إلى استقالة حكومة الملقي كان كبيرا. تُبين الدراسة ان أولوية الأردنيين الأولى اليوم – من بين 7 اولويات أعطيت لهم ليختاروا من بينها أهم وثاني أهم وثالث أهم أولوية - هي محاربة الفساد المالي والادراي وثاني اهم اولوية هي خلق فرص عمل وثالث اهم اولوية هي تخفيض الأسعار. وكانت هذه الأولويات محركات مهمة في حركة الاحتجاج التي أفضت لاستقالة حكومة الملقي. إذ أفاد 89% بانهم أيدوا هذه الاحتجاجات (67% ايدوا جداً) و (22% ايدوا). ويؤيد 81% (52% يؤيدون جداً) و (29% يؤيدون) إحتجاجات جديدة "لإجبار الحكومة على محاربة الفساد".

الجدول رقم (1): أولويات الأردنيين ( سؤال مغلق )

ثالث أهم أولوية

ثاني أهم أولوية

أهم أولوية

أي من التالية يجب أن تكون اهم اولوية

15

17

41

محاربة الفساد المالي والادراي

18

28

21

خلق فرصة عمل

28

19

17

تخفيض الأسعار

22

21

12

محاربة الفقر

5

5

6

حل مجلس النواب وإجراء إنتخابات مبكرة حسب القانون الحالي

9

7

2

محاسبة المقصرين بعملهم

2

2

1

تطوير قانون إنتخاب جديد

 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير