ترامب يتراجع بعد ردود أفعال عالمية على احتجاز أطفال في معسكرات حديدية بعيدا عن عائلاتهم !!
الخميس-2018-06-21 10:19 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- تفاعلت أمس الأربعاء قضايا المهاجرين ومعاناتهم حول العالم، مع انتشار لقطات مؤلمة لأطفال مهاجرين تم فصلهم عن آبائهم داخل الحدود الأمريكية، بحجة أن الآباء «مهاجرون غير شرعيين»، وجاء ذلك ضمن موجة عالمية تستهدف المهاجرين، الذي سجّل أمس يومهم العالمي.
وواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استجابة سلبية غير متوقعة من حلفائه في الحزب الجمهوري، أثناء زيارة إلى مبنى الكونغرس، إذ عبر قادة الحزب الجمهوري عن قلق بالغ بشأن تأثير سياسته بشأن الحدود وأطفال المهاجرين غير الشرعيين على الآفاق الانتخابية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وفي محاولة لامتصاص الغضب العالمي من تصرفات الشرطة الأمريكية إزاء الأطفال، قال ترامب أمس، إنه سيوقع أمرا تنفيذيا للإبقاء على أطفال المهاجرين مع أسرهم عند الحدود مع المكسيك، وسط تصاعد الغضب بسبب فصلهم عن بعضهم البعض، ووضعهم في ثلاثة معسكرات احتجاز، أظهرت الصور أنها تشبه الأقفاص الحديدية. وتم فصل أكثر من 2300 قاصر عن أسرهم في خمسة أسابيع.
وقال ترامب أثناء لقاء مع نواب جمهوريين في البيت الأبيض «نريد ان نبقي الأسر مع بعضها. هذا أمر مهم جدا». وأضاف «سأوقع أمرا تنفيذيا بعد قليل» دون مزيد من التفاصيل عن محتوى الأمر.
ولقي تصرف السلطات الأمريكية إدانات واسعة، إذ قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس، إن صور أطفال محتجزين داخل أقفاص في منشآت لاحتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة تثير قلقا بالغا، مضيفة أن بريطانيا لا توافق على تفريق أسر المهاجرين.
وقالت ماي للبرلمان «صور الأطفال المحتجزين داخل ما يبدو أنها أقفاص مقلقة بشدة. هذا خطأ وأمر لا نتفق معه، هذا ليس أسلوب المملكة المتحدة».
ودخل بابا الفاتيكان على خط الأزمة إذ حث أمس الأربعاء الشعوب على مساعدة اللاجئين، وذلك بعد ساعات من نشر حوار انتقد فيه سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشددة المتعلقة بالهجرة.
في المقابل لقيت تصرفات الإدارة الأمريكية دعم حزب البديل الألماني، الذي أعلن أنه يرى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر دراية بتقييم الجرائم في ألمانيا من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وقال نائب رئيس الحزب، جورج باتسدرسكي، أمس، في العاصمة الألمانية برلين: «يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع على الجرائم في ألمانيا من خلال أجهزته الاستخباراتية على نحو أكثر دقة من الحكومة الألمانية».
وأعلن ماتيو سالفيني وزير داخلية إيطاليا، أمس الأربعاء، أن «بلاده لن تستقبل ساعين للجوء عائدين من ألمانيا».
وقال رئيس رابطة مناهضي الهجرة في روما:» إن الحكومة الإيطالية مستعدة فقط لمساعدة الإيطاليين… لذا، بدلا من أن نأخذ، نحن مستعدون أن نعطي». وكان سالفيني، خلال حملـــته الانتخابــية قال إنه سيطرد «جميع الإيطاليين غير الأصليين من البلاد»، وخصّ الغجر بالذكر.
وأقرت المجر الأربعاء قانونا يضيق الخناق على المنظمات غير الحكومية الممولة من الخارج لمساعدة اللاجئين.
وبموجب القواعد الجديدة، يمكن سجن الموظفين والنشطاء لمدة تصل إلى عام بتهمة «مساعدة الهجرة غير الشرعية».
في حين أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز أمس الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي سيواجه «كارثة» بسبب الهجرة، أما رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، فدعا إلى إنشاء «مناطق حماية في أفريقيا» للمهاجرين لحل أزمة الهجرة إلى أوروبا.
ويجتمع قادة حوالى عشرة بلدان بينها فرنسا وألمانيا الأحد في بروكسل لعقد قمة أزمة مصغرة تسبق قمة موسعة في أواخر الشهر، لإعداد «حلول أوروبية» لمسائل الهجرة التي تثير انقسامات شديدة في الاتحاد الأوروبي.

