النسخة الكاملة

ساحة النخيل : حركة 15 تموز تُقمع ... ورجال الامن العام يميزون الصحافيين بالستر ليسهل تصيدهم...شاهدوا الصور

الخميس-2011-07-15
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية

لم يعتقد احد ان اول من سيتم استهدافه في اعتصام حركة 15 تموز هم الصحافيين وان الستر التي اُعطت لهم، اعطت لهم لتميزهم عن غيرهم،فقد عم التوتر امام ساحة النخيل عندما بدأ بعض رجال الامن العام التهجم والاعتداء على المعتصمين وعلى الصحفيين، دون اي اسباب تذكر،فبشكل مفاجئ عندما وصلت المسيرة الى بوابة ساحة النخيل عمل بعض رجال الامن المتواجدين في ساحة الحرب كما سماها البعض، الى محاولة احتواء المعتصمين واقناعهم بفض الاعتصام لكي لا يحدث اي شيء لا تحمد عقباه، وبعد التدافع بين الطرفين هاجم رجال الامن العام على المعتصمين كما عملوا على ضرب الصحافيين ومنعهم من التصوير لا بل قام بعض رجال الامن العام بتكسير الكاميرات والهواتف التي يقوم أصحابها بالتصوير بواسطتها.

الاحتقان والتوتر كان يبدو على رجال الامن العام اكثر من المعتصمين حتى ذهب البعض لاكثر من هذا مؤكدا ان القادة قامت باعطائهم الضوء الاخضر لاحتواء هذا الاعتصام بأي طريقة ممكنة.
 الدفاع عن امن الوطن والمواطن واجب كل رجل امن الا ان الطريقة كانت همجية غير منظمة اقرب للتخبط ،حيث كان على رجال الامن احتواء الاعتصام بشكل حضاري بعيدا عن المشاهد المؤسفة وكان على قادة الجهاز التحذير من مغبة تلك الممارسات والتي راح ضحيتها الطالح والصالح،وقد نال مندوب جفرانيوز نصيبه من تلك الاعتداءات في الاعتصام اليوم،بعد رفضه اعطائهم الكاميرة التي كانت بحوزته.

بعد صلاة  الجمعة والتي شارك فيها عدد من قادة الحركة الاسلامية خرج المعتصمون وفصل رجال الامن العام بين مسيرة الولاء والانتماء واعتصام حركة 15 تموز لضمان عدم الاشتباك بين الطرفين،كان القيادي محمد ابو فارس في الاخوان وبعض زملائه في مؤخرة الاعتصام الا ان وصلت الى ساحة النخيل في امانة عمان عندها، ذهب ابو فارس صاحب فتوى الاعتصامات دون ان يترك ورائه اثر،المعتصمون رفضوا الانصياع لاوامر الامن العام بخصوص الدخول الى داخل الساحة والتي احكم رجال الامن العام السيطرةعلى مداخلها لضمان عدم تعرض المشاركين في مسيرة الولاء للمعتصمين،الا ان المعتصمين رفضوا ذلك معتبرين انهم هم من يقررون متى الدخول، وحدثة الفاجعة وقام بعض رجال الامن العام بالتهجم عليهم،ولم يقف المعتصمون مكتوفي الايدي بل حاول بعضهم التهجم ايضا على رجال الامن العام وهذا امر نرفضه رفضا قاطعا لان هيبة رجل الامن من هيبة الدولة، ويبقى هناك مأخذ كثيرة على ممارسات رجال الامن حيث انه فقدوا اعصابهم وقاموا بالتهجم على الصحافيين وعلى المارة حتى على النساء المشاركات والزميلات الصحافيات.

الهتافات كانت متناقضة نوعا ما لحركة 15 تموز في الاعتصام حيث انهم رفعوا شعار سلمية سلمية،وهتفوا بشعارات نضالية لا تعكس صورة الشعارات التي رفعواها،اختلف مضمون الهتافات في هذ الاعتصام عن سابقاتها حيث ان الشعارات كانت كلها تطالب بالملكية الدستورية وتغيير النظام،حاولوا المعتصمين لفت انظار القنوات العالمية والتي كان لها دائما اجندتها الخاصة حيث هتفوا داخل الساحة لقناة الجزيرة وارادوا حمل ياسر ابو هلالة على الاكتاف بعد تعرضه كما يقول للاعتداء،من قبل احد رجال الدرك "ولم يتسنى لنا التحقق من صدق قوله".

نقيب الصحفيين ترأس اعتصام او تجمع للصحافيين في منطة ساحة النخيل،بعد ما فض نزاع بين رجال الدرك والصحافيين،وبعد مشادة كلامية بينه وبين رجال الدرك اعلن على الملا انه سيلجأ للقضاء لمحاسبة رجال الدرك الذين تعرضوا للصحافيين ولمحاسبة مكتب الاعلام في مديرة الامن العام الذي عمل على تميز الصحافيين بالستر التي تم اعطائهم اياها "حسب قول النقيب "وقد طلب من الصحافيين خلع تلك الستر على الفور،لانها تسهل مهمة انتهاك حرية الصحافة ،والاعتداء عليهم.

وبالعودة الى اعتصام 15 تموز فقد اكد معاذ الخوالدة انهم باقون على نشاطاتهم الاعتصامية وتظاهراتهم الا ان تتحقق مطالبهم الاصلاحية ولن يعودوا عن اهدافهم مهما كانت الضغوطات، والصعوبات ،ومن جهة اخرى فقط حمل علي ابو سكر الحكومة الاردنية مسؤولية ما جرى في ساحة النخيل حيث ان اجراءاتهم التجيشية التي قاموا بها في الفترات الاخيرة هي التي ضاعفت الاحتقان على الشارع الاردني .

وقد اعلن بعض قادة الحركة ان الاعتصام لن يكون مفتوحا وسيتم تداس الخطوات القادمة فيما بعد .        

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير