جفرا نيوز - اصدرت قبيلة بني حسن بيانا شديد اللهجة حاملا رسالات تحذيرية لكل من يحاول المساس بامن الوطن ومقدراتة واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد مؤكدين انهم لن يقفوا مكتوفي اليد حيال اؤلئك الذين انكشفوا وخسروا قواعدهم بعد فشلهم ليجدوا في الشارع ضالتهم لتنفيذ مآربهم ومخططاتهم كما اكدت القبيلة في بيانها ان لن تسمح بان تكون شوارع عمان مسرحا لاراقة الدماء مذكرين ببطولات ابنائها التي روت دماءهم الزكية ارض فلسطين العربية.
بيـان قبيلـة بنـي حسـن"
على أثر إصرار بعض الجهات تأزيم الأمور وتأجيج الشارع الذي حاولوا جاهدين ليلتف حولهم، إلا أنهم فشلوا وخسروا قواعدهم بالشارع الأردني بعد أن ثبت عدم جديتهم بالحوار العقلاني المنضبط.
على ضوء ذلك تداعى أبناء قبيلة بني حسن إلى اجتماع طارئ مساء يوم أمس حضره العديد من شيوخ ووجهاء وشباب قبيلة بني حسن أكدوا من خلاله توجيه رسالة إلى الجميع تتضمن الثوابت التالية، مؤكدين عدم المساس بها أو النيل منها، وأنهم سيقفون في وجه كل من يحاول إثارة الفتن التي تسيء لوحدتنا الوطنية المقدسة وأمن واستقرار الوطن، وهذه الثوابت هي:
أولاً: النظام الملكي الأردني الهاشمي مظلة الوطن وموضع إجماع كافة الأردنيين، ولن نسمح المساس به أو النيل من صلاحياته.
ثانياً: وحدتنا الوطنية مقدسة، والمساس بها خطٌ أحمر، وهي التي تمثل جميع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة من شتى المنابت والأصول والذين يعيشون في وطن العز والمجد والكرامة، أسرة واحدة متحابة متعاونة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها.
ثالثاً: المحافظة على أمن واستقرار الوطن، وصون منجزاته، لأن الأمن يجب أن يكون قبل الغذاء والكساء والدواء، لا بل كالأكسجين لحياة الإنسان.
رابعاً: أبناء العشائر الأردنية في مخيماتهم ومدنهم وقراهم وأريافهم وبواديهم، هم أول من دعا للإصلاح ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وضرورة إعادة أموال الوطن التي نهبت وسلبت وتوزيع مكتسبات الوطن بعدالة على الجميع، ولا زالوا يصرّون على هذه المطالب، ولكن من خلال حوارٍ عقلاني منضبط ومسؤول، بعيداً عن أسلوب المظاهرات والإحتجاجات وتأجيج الشارع والإعتصامات والإبتزازات ورفع الأصوات من خلال المهرجانات والمكبرات امتثالاً لأمر الله تعالى "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" وقوله "وجادلهم بالتي هي أحسن".
خامساً: يستنكرون وبشدة ما صدر عن من يدعي أنه عالمٌ ومرشد – محمد أبوفارس – الذي أصدر فتوى استنساخاً لما صدر عن بعض المرجعيات الشيعية المتشددة والتي ادعوا فيها أنهم يمتلكون مفاتيح أبواب الجنة وسيوزعونها على كل إيراني يقاتل أخيه المسلم في العراق الشقيق في بداية الثمانينات ونقول له ولغيره اتقوا الله بالوطن ولا تغرروا بنفرٍ من أبنائه المراهقين الذين لا يعرفون تاريخ العشائر الأردنية والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وإراقة الدماء ليس في شوارع عمان وإنما أبناء العشائر الأردنية على ضفتي النهر هم من جبلوا بدمائهم الزكية الطاهرة تراب فلسطين المحتلة في حيفا ويافا وتل أبيب واللطرون وباب الواد والخليل والسموع وجنين واسوار القدس الشريف والجولان وغيرها وحافظوا ولا زالوا وسيبقون يحافظون على أمن واستقرار الوطن.
سادساً: يشهد الوطن حالياً انتعاشاً اقتصادياً وجذباً للاستثمارات الخارجية ويتواجد على أرضه الآن الملايين من إخوتنا العرب الوافدين والمصطافين، جاؤوا ليستنشقوا من هوائه العليل وينعموا بأمنه واستقراره مما يتطلب منا جميعاً الهدوء والمحافظة على الأمن والاستقرار.
سابعاً: حفظ الله أردن العز والمجد والكرامة وحفظ قيادته الفذة الحكيمة ليبقى واحة أمن واستقرار وملاذاً لمن لا ملاذ له من أحرار الأمة ومهوى أفئدة العالم بأسره، والله ولي التوفيـق،،،
الأربعاء 13 تموز 2011 م