العلاقات الاردنية المصرية تميز وتوافق مستمر والصفدي علامة فارقة خارجيا
الإثنين-2018-04-02 03:35 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية
تمر العلاقات الاردنية المصرية بافضل حالاتها منذ عدة اعوام ، معتمدة على الارث التاريخي الكبير بين البلدين والذي تم بناؤه منذ عقود من الزمن .
وكان لجلالة الملك عبدالله الثاني الدور الابرز بترسيخ قواعد تلك العلاقة الاخوية فكان جلالته اول زعيم عربي يزور الشقيقة مصر بعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام رئاسة الجمهورية ، ما انعكس ايجابا لدى الاشقاء في دعم الشرعية لديهم ،والتاكيد على الثوابت الاخوية والتنسيق المستمر بين البلدين في كافة قضايا الامتين العربية والاسلامية ، والعلاقات الثنائية المميزة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا .
و تتفق الدولتان الشقيقتان على مركزية القضية الفلسطينية؛وانها القضية الأولى التي يشكّل حلها على أساس حل الدولتين، ضامنا لحرية الشعب الفلسطيني الشقيق ودولته على حدود الـ67، وعاصمتها القدس الشرقية ، مع التاكيد على الاستمرار بتكريس كل جهد ممكن باتجاه التقدم نحو حل الدولتين وهو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة للجميع ، كما ان الموقف المشترك بين البلدين حول موضوع القدس، ورفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعزز متن تلك العلاقة التشاركية .
وعلى الصعيد الاجتماعي فان العمالة المصرية في الأردن تحظى بعناية كاملة ومعاملة كريمة ، ويتم التعامل معهم كأهل واشقاء تنفيذا لتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني بأخذ العناية والرعاية الكاملين لهم ، ويؤكد الاردن دوما على موقفه الداعم والثابت والمُطلق الى جانب الشقيقة مصر في محاربة الإرهاب، وان مصر واستقرارها وانتصارها في هذه المعركة، هو أمن واستقرار وانتصار للاردن
البلدان مصممان على المضي قدما بتطوير هذه العلاقة في كل المجالات، من خلال اجتماعات بين الوزراء والمختصين بشكل مستمر ، متطلعين بذات الوقت لتعميق العمل العربي المشترك في هذا الظرف الذي تواجه فيه الامة تحديات جسام، تحتاج للعمل كفريق واحد لمواجهتها، ولتلبية حقوق الشعوب مجتمعة في العيش بمستقبل آمن، خال من القهر والعنف والاحتلال ومليء بالفرص.
ومؤخرا وصف اللقاء الذي جمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره المصري سامح شكري ، باللقاء الناجح والمميز ، والذي تطرق الى القضايا الثنائية بين البلدين الشقيقين واخر التطورات على الساحة العربية والدولية ، واتسم اللقاء بوحدة الرؤيا والتوافق المشترك حول كافة القضايا العربية ، ودعم الاردن لمصر في حربها ضد الارهاب ، ناهيك عن الزيارة التي قام رئيس الوزراء د.هاني الملقي ووفد وزاري رفيع المستوى للقاهرة الشهر الماضي والتي كان لها دور كبير في تنسيق كافة المواقف وتعزيز العلاقات الاخوية المشتركة.
على صعيد متصل باتت جهود وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي محل تقدير واعجاب لكافة المتابعين ، حيث فرض حضوره الدبلوماسي المميز في كافة المحامل فكان علامة فارقة وخير سفير للدبلوماسية الاردنية .
الصفدي ورغم حداثة عهده في الخارجية الاردنية مقارنة بنظرائه ، الا انه استطاع ان يجد له موقعا متقدما بينهم ، بل وتفوق على كثير منهم ، نتيجة خبرات متراكمة وفهم عميق بالسياسة المحلية والخارجية كيف لا وهو من تربى سياسيا في حضرة الملك ابّان عمله في الديوان الملكي العامر ، فأكمل مسيرة من سبقه بكل نجاح واقتدار في خدمة الدولة الاردنية ومصالحها .
السياسة الخارجية الاردنية دوما ماكنت تسطر نجاحات متتالية ، وكانت دوما محل تقدير كافة الدول في العالم لما تتمتع به من خبرات وتعامل محترف استمتده من جلالة الملك راسم السياسات و صمام الامان