مجلس الأعمال الأردني ينظم "ملتقى الأعمال" الأول
الأحد-2017-11-26 02:37 pm
جفرا نيوز -
ثلاثة رواد أعمال أردنيين يشيدون بتجربة دبي في تبني "الصغيرة والمتوسطة"
إحسان القطاونة: الإمارات رائدة المنطقة والعالم في الوصول الى المستقبل
عبد العزيز المازم: "محمد بن راشد للمشاريع" تبنت أكثر من 4000 "صغيرة ومتوسطة"
جفرا نيوز - استعرض ثلاثة رواد أعمال أردنيين في دبي قصص نجاح مشاريعهم واستثماراتهم على هامش "ملتقى رواد الأعمال الشباب الأول" الذي استضافه "مجلس الأعمال الأردني" في دبي يوم أمس.
حضر الملتقى كلا من د.سائد الردايدة القنصل الأردني العام في دبي وإحسان القطاونة رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي، وعبد العزيز المازم مدير أول تأسيس وتطوير الأعمال في مؤسسة "محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" وبشار كيلاني المدير الإقليمي لشركة "IBM" بالإضافة الى أبناء الجالية الأردنية في دبي وعدد من رجال الأعمال الأردنيين في دبي.
ريادة
وقال إحسان القطاونة خلال كلمة له أمام الملتقى: أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال تشكل ما نسبته 60% من عصب الإقتصاد والتجارة العالمية، وسترتفع مستقبلا أمام المتغيرات المتلاحقة التي تشهدها البشرية من تطور تكنولوجي وتدفق للبيانات الرقمية عبر الإنترنت، وسترسم الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الإصطناعي والثورة الرقمية والتكنولوجية والاعتماد على الطاقة النظيفة ملامح المستقبل والإقتصاد العالمي.
وأضاف القطاونة: تعتبر الإمارات رائدة المنطقة والعالم في تبني المستقبل، وهي تحتضن الملهمين من رواد المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتدعمهم بشتى الإمكانيات والبنى التحتية والتشريعية والنظم والقوانين، ويرسم رواد الأعمال الأردنيين من أبناء الجالية في دبي قصص نجاح مهمة لهم في الإمارات بشكل عام ودبي تحديدا، واعتلوا مراكز قيادية مهمة في الكثير من الشركات والقطاعات الإنتاجية والإقتصادية في الإمارات، وشارك العديد منهم قصص نجاح مشاريعهم أمام الآخرين، ويعود الفضل في ذلك الى احتضان الإمارات لهم وتسهيل مهمتهم، من توفير كافة المستلزمات الضرورية لتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق ريادية الأعمال، وبنى تحتية متطورة، ونظم وتشريعات وقوانين محفزة، وتسهيلات وضمانات إقتصادية من شأنها ان تحقق عوائد إيجابية لكلا الطرفين.
وأشار القطاونة الى اهمية احتضان الشباب وخريجي الجامعات وخلق فرص عمل لهم، وإتاحة كل ما يسلتزم من نجاح المشاريع والإستثمارات، مع ضرورة مواكبة التطورات المتلاحقة التي نعيشها كل يوم من تطور تكنولوجي ومعرفي واقتصادي متسارع بحيث نتمكن من مواصلة ملاحقة الركب العالمي.
دعم
من جهته، قال عبد العزيز المازم: أن الخدمات التي تقدمها المؤسسة من شأنها أن تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يضمن تحقيق المنفعة المشتركة للجميع، وتطرق الى نشأة المؤسسة التي انطلقت في عام 2002، لتتغير الى مؤسسة تعنى بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في 2009 والتي اطلقت ملامح المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي ينبغي دعمها، ولاحقا حيث انضمت المؤسسة الى دائرة إقتصادية دبي، والتي رفعت شعار دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من جميع الدوائرة المنضوية تحتها.
وأضاف المازم: ساهمت المؤسسة الى حد كبير في التقليل من تكلفة المشاريع عن أصحابها وروادها، ورسخت نهجا استراتيجيا لخمس سنوات بما يضمن الإستدامة والديمومة، وبلغت قيمة المشتريات المدعومة من قبل المؤسسة لاصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما قيمته 3.3 مليار درهم، وهنالك العديد من الدعم المقدم من قبل قطاعات إقتصادية مهمة في دبي كطيران الإمارات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي بلغ عددها أكثر من 4000 مشروعا منضويا تحت اسم المؤسسة.
12 مليونا
وتطرق كلا من جمال مرقة الرئيس التنفيذي لشركة "برو تيكنولوجي" و جواد الخواجة المدير التنفيذي لشركة "عتاد" ورندة شنابلة أخصائية تطوير الأفراد والمؤسسات - استشارية تدريب وتطوير الى قصصهم الملهمة خلال الملتقى والتي كان للإمارات دور كبير في تحقيقها واستدامتها.
وقال مرقة: تأسست "برو تيكنولوجي" في 1998 برأس مال 200 الف درهم وثلاثة موظفين، فيما يبلغ رأس مالها اليوم أكثر من 12 مليون درهما ويعمل فيها أكثر من 75 موظفا، ولديها فروعا في مختلف دول المنطقة، وكان الدافع وراء التخصص في قطاع التكنولوجيا هو التغيرات المتلاحقة العالمية خلال السنوات الماضية، ونهج الإمارات في أن تكون السباقة والأولى دائما في اعتماد التكنولوجيا كخيار استراتيجي لقطاعاتها المتنوعة وإمكانية تصديرها الى الخارج، مشيدا في نفس الوقت بمدى التسهيلات والإمكانيات التي وفرتها الإمارات لأصحاب المشاريع ورواد الأعمال من مختلف الجنسيات.
70 موظفا
فيما قال جواد الخاجة: تأسست شركة "عتاد" في 2003 برأس مال 3 ملايين درهم واقتصرت على 3 موظفين فقط، فيما تقدر اليوم بملايين الدراهم ويتجاوز عدد موظفيها 70 عاملا، وأشاد الخواجة بدور الإمارات ودبي تحديدا في منح الحوافز الإستثمارية والتسهيلات والتشريعات أمام المستثمرين.
وتطرق الخواجة الى مدى تأثر قطاعات الأعمال من فرض ضريبة "القيمة المضافة" والتي اعتبرأنها لن تؤثر على أداء عمل الشركة او توسعاتها المحلية والخارجية، بقدر ما سيتحمله المستهلك أولا وأخيرا جراء ذلك، في حين، ان عوائد الضريبة ستعزز من التنافسية وريادية الأعمال والبنى التحتية في الدولة.
مواكبة
وقالت رندة الشنابلة: أن احتضان الإمارات ودبي لرواد الأعمال ساهم بشكل كبير في تعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واعتبرت ان مستقبل الأعمال في الدولة مبشر جدا لانها تزخر بعقول نيرة ومفكرة وتعي المستقبل بأهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادية الأعمال فيها.
وتابعت الشنابلة: فيما يتعلق بتطبيق "القيمة المضافة" على قطاعات الاعمال في الدولة، ينبغي علينا كمجتمع اعمال ومواطنين ومقيمين ان نستلهم ذلك ونواكبه كواقع حياة يومي، ونفكر دوما وباستمرار في كيفية ايجاد حلول تتناسب مع كافة الفئات والشرائح المجتمعية، مشيرة الى ان تاسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات لا يقدر بالقيمة او تحقيق العوائد المالية مقارنة بما يضمن ديمومة واستدامة نجاحها.