النسخة الكاملة

الملك يفتتح الدوره العاديه و لأول مره لا انتخابات للرئيس وتنافس ساخن على موقع النائب الاول

الأحد-2017-11-11 11:58 pm
جفرا نيوز - جفرا  نيوز– محمد ابو سند .
يفتتح جلالة الملك عبد الله الثاني أعمال مجلس الأمة الثامن عشر الذي يضم مجلسي النواب والأعيان الاحد ، بإلقاء خطبة العرش السامي ، التي يتوقع التطرق فيها لقضايا محلية وإقليمية ودولية. وتنص المادة 79 من الدستور " يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها". وعقب افتتاح الدورة، ، يقوم أعضاء المجلسين " الاعيان و النواب " بالسلام على جلالة الملك، وبعد ذلك تعقد جلسة قصيرة لمجلس الأعيان . ويعقب اجتماع "الأعيان"؛ عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب، ويترأسها أقدم النواب نيابة ، ويساعده أصغر عضوين وهما النائبان زينب الزبيد وقيس زيادين. ووفق المادة (3) من النظام الداخلي، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى ويتولى الرئاسة الأقدم في النيابة فإن تساوى أكثر من نائب في الأقدمية فالنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات فإن تساووا فالأكبر سناً بينهم. وحددت مواد النظام الداخلي لمجلس النواب آلية التعامل مع الجلسة الأولى لافتتاح الدورة، وبعد انتخاب أعضاء المكتب الدائم للمجلس، ينتخب النواب وفق المادة السادسة، لجنة من أعضائه لوضع صيغة الرد على خطبة العرش، وبعد إقرارها يرافق أعضاء المجلس الرئيس لرفع الرد إلى الملك، وذلك خلال 14 يوماً من إلقاء خطبة العرش. ومع انعقاد الدورة العادية الثانية لمجلس النواب تنتقل سخونة المعركة الانتخابية لموقع النائب الاول لرئيس المجلس والتي باتت حرارتها في الارتفاع اضافة الى انتخاب النائب الثاني والمساعدين. عدد المتنافسين على موقع النائب الأول لرئيس المجلس بات 3 نواب وهم خميس عطية واحمد الصفدي وخالد البكار ، فيما يبقى الباب مفتوحا لدخول نواب جدد او انسحاب مرشحين محتملين من الماراثون الانتخابي عند انعقاد الجلسة الاولى للنواب ظهر الاحد . ويسيطر الهدوء على مشهد انتخاب النائب الثاني الذي يخوض انتخاباته النواب والمساعدين، ، فيما يبدو واضحا ان مشهد الكتل النيابية سيتعرض لعمليات سحب واضافة وتغييرات جذرية. ووفق احكام المادة 16 من النظام الداخلي لمجلس النواب فانه يجري انتخاب النائب الأول والنائب الثاني في ورقة واحدة معدة من قبل الامانة العامة. وبخصوص انتخاب المساعدين اوضحت الفقرة (ب) من المادة ذاتها انه ينتخب المساعدان بقائمة واحدة ويعلن فوز اللذين حصلا على الأكثرية النسبية بينهم. ووفقا للنظام الداخلي للمجلس، فان عملية الاقتراع لانتخاب اعضاء المكتب الدائم ستكون من خلال التأشير على اوراق الاقتراع لانتخاب اسم المرشح بحيث سينتخب النواب ابتداء انتخاب نائبي الرئيس (الاول والثاني) بورقة اقتراع واحدة، فيما سيتم انتخاب المساعدين بقائمة واحدة وورقة اقتراع واحدة.
ولعل اهم مايميز الدورة العادية الثانية لمجلس النواب الثامن عشر حدثين هامين ، الاول : ان انتخابات رئاسة المجلس سوف تغيب عن مشهد افتتاح الدورة لاول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية ، حيث لا ينتخب النواب رئيسا لهم انسجاما مع التعديلات الدستورية الاخيرة استناداً للتعديل الدستوري الأخير على المادة (69) وبموجبه أصبحت مدة ولاية رئيس المجلس عامين بدلاً من عام واحد. حيث انتخب النواب في بدايه دورتهم العادية الاولى العام الماضي المهندس عاطف الطراونة رئيسا للمجلس. والحدث الثاني هو انتقال البرلمان خطوه للامام باتجاه " البرلمان الالكتروني "من خلال اعتماد النظام الالكتروني داخل الجلسات بحيث سيتم توزيع جداول الاعمال و اجابات الحكومة على اسئلة النواب الكترونيا بعد مايقارب 80 عاما من الاعتماد على الورق في اعمال النواب . ووزع المجلس 130 لوح ذكي "الآيباد" على النواب وبحسب رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة فان مجلس النواب يبذل جهودا كبيرة في سبيل انجاز مهامه وأعماله ويعمل وفق منظومة واضحة، داعيا الى مزيد من العمل الجاد لبلوغ الأهداف المنشودة.
وبين الطراونة أن المجلس بات يخطو بثبات نحو تطوير عمله باستخدام التكنولوجيا، ما مكنه من توزيع جدول أعماله الكترونيا من خلال أجهزة الـ "ايباد" التي وزعت على أعضاء المجلس، وهناك أيضا موقع الكتروني للمجلس يتيح لأي مواطن التواصل مع أي لجنة وابداء ملاحظاته واقتراحاته، بما يثري النقاش داخل اللجان التي تعتبر المطبخ الحقيقي للتشريع، مبينا أنه سيكون أيضا ربط صوتي بقاعات المجلس بالقاعة الرئيسية.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير