المعايطة : لا حصانة لاعضاء " اللامركزية " و تعديل القانون مرهون بالتجربة
الثلاثاء-2017-10-24 01:23 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة ان نجاح تجربة اللامركزية مرهون بالدرجة الاولى بمعرفة اعضاء مجالس المحافظات لمهامهم والادوار المنوطة بهم وفق محددات القانون والانظمة والتعليمات المتصلة به.
واضاف خلال لقائه بقاعة غرفة التجارة الاثنين رئيس واعضاء مجلس محافظة اربد ان التقدم في التجربة وتطبيقها على ارض الواقع هو الكفيل بالكشف عن الثغرات والسلبيات ان وجدت تمهيدا لمراجعتها وتعديلها وفق القنوات الدستورية.
واكد ان الإرادة السياسية العليا معنية ومهتمة بإنجاح التجربة وانضاجها لتحقيق الغاية منها والاهداف الرئيسة التي وجدت من اجلها وهي توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار التنموي في المحافظات ووفق الاوليات والاحتياجات الاكثر اهمية.
واشار الى ان دور مجالس المحافظات الاساسي هو اقرار المشاريع التنموية التي تصله من المجلس التنفيذي ومتابعة تنفيذها وفق الاوليات المحددة، مؤكدا ان التجربة في بداياتها ولم يسعف الوقت المجالس التنفيذية بان يكون لها دور في صياغة المشاريع التنموية وفق السقوف المحددة لكل محافظة لكن المستقبل واعد بممارسة فعالة لهذا الدور.
وأوضح المعايطة ان لا حصانة في الدستور الا لأعضاء مجلس النواب اثناء انعقاد دروته، مشيرا الى ان الحصانة التي يطالب بها بعض اعضاء المجالس لا تنسجم مع الدستور لأنه لا صفة رقابية لمجلس المحافظة خارج نطاق المشاريع التنموية المقرة لكنه اكد ضرورة تسهيل مهمة مجالس المحافظات من قبل السلطة التنفيذية في المحافظات والعمل التشاركي لخدمة اغراض التنمية بحسب الاوليات التي تعد في الوجه الاخر لها مشاريع خدمية عامة.
واشار المعايطة الى ان الحديث عن وجود قوى شد عكسي تريد اجهاض التجربة مبالغ فيه، مؤكدا ان الحكومة تعمل بكل الامكانات المتاحة لتوفير ادوات التمكين اللوجستي لإنجاح مهام لمجالس المحافظات على النحو الامثل.
ونوه الى ان الحكومة تعي جيدا مطالب واحتياجات مجالس المحافظات في النواحي اللوجستية وهي لن تتوانى عن تلبيتها وفق الامكانات لمتاحة تدريجيا، مشيرا الى ان انشاء مقار لمجالس المحافظات على اجندة الحكومة ولكن مسالة توفير مكتب لكل عضو في مجالس المحافظات امر غير وارد في المدى المنظور.
ولفت الى امكانية العمل على تزويد مجالس المحافظات بعدد محدد من الاليات مستقبلا لتسهيل مهام وعمل اللجان المنبثقة عنها في المتابعة والتواصل مع القواعد الشعبية والتعرف على اوليات مناطقهم واحتياجاتها مشيرا الى ان التنسيق جار مع وزارة البلديات بهدف تخصيص مكتب في كل بلدية لأعضاء مجلس المحافظة عن تلك المنطقة.
واوضح المعايطة ان الوزارات بدأت تدرس آلية تفويض جزء من صلاحياتها للمدراء التنفيذيين في الميدان استجابة لمتطلبات العمل اللامركزي وانجاح التجربة بالمشاركة بصنع القرار التنموي بين المدراء في الميدان ومجالس المحافظات.
ونوه الى ان الموازنات المحددة للمحافظات على حساب المشاريع اللامركزية هي لتمكين مجالس المحافظات من تحديد الالويات والاحتياجات الاكثر اهمية خارج نطاق الموازنة الرأسمالية التي تشتمل على مشاريع كبرى.
واكد اهمية التشاركية بين جميع السلطات بانفتاح وتفهم كبير لإنتاج حالة متقدمة على صعيد تنمية المحافظات لاسيما بين مجالس المحافظات والبلديات والنواب الممثلين لكل محافظة والسلطة التنفيذية لإنجاز مشاريع قادرة على خلق التنمية وذات مردود على المجتمعات المحلية على الصعد كافةمؤكدا ان العلاقة بين هذه الاطراف بجب ان لا تكون تنافسية حول المهام والصلاحيات بقدر ما هي خدمة للصالح العام.
وقال المعايطة ان تجويد قانون اللامركزية لمعالجة بعض الثغرات هو مطلب مشروع لكن بعد السير في التجربة وتعميقها بشكل يفضي الى تحديد هذه الثغرات بدقة.