عنف الشرطة المصور في الرمثا:بيانات عشائرية وبرلمانية تواصل التنديد وإدارة الأمن “تصمت
الأحد-2017-10-08 12:51 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- تدحرجت كرة حادثة الرمثا الأردنية التي اثارت الرأي العام بأن صدر أمر توافقي من وزير الداخلية غالب الزعبي ومدير الأمن العام اللواء أحمد الفقيه بالقبض والسجن ل13 عنصرا من الأمن العام ومحاكمتهم بتهمة الإعتداء العنيف على أستاذ جامعي في قضية غامضة اثارت الكثير من الجدل في الشارع الأردني.
وبين الموقوفين من مفرزة البحث الجنائي ثلاثة ضباط علىالأقل وعشرة من ضباط الصف.
وأصدر اهالي مدينة الرمثا بعد تجمعين لهما بيانا ثانيا طالبوا فيه بالكشف عن المعتدين من رجال الأمن على المدرس الجامعي الدكتور محمد ذيابات .
كما اصدر نواب الرمثا بيانا يستنكرون فيه ما وصفوه بالتعامل الوحشي مع أحد اولادهم.
واصبحت هذه الحادثة دليلا على "عنف الشرطة الأردنية”
وفاجأ عضو البرلمان الأكثر نفوذا في المنطقة عن مدينة الرمثا فواز الزعبي ابناء المدينة المحتشدين بأنه تلقى إتصالا من أحد افراد البحث الجنائي تبين فيه بان المجموعة الأمنية تلقت امرا مباشرا من مديرها المسئول يقضي بتكسير الدكتور ذيابات وإحضاره بحقيبة .
ولم يعلن الأمن العام بعد عن تحقيقاته في عملية الإعتقال الخشنة جدا.
واستضافت غالبية وسائل الإعلام الضحية الأبرز للقضية وهو الدكتور محمد ذيابات الذي كشف بدوره بان المطلوب كان إغتياله لولا الكاميرا التي سجلت عملية إعتقاله بالصدفة.
ولأول مرة تعلن السلطات سجنا فعليا ل13 عنصرا أمنيا من جهاز الأمن الجنائي دفعة واحدة.
وعلمت مصادر ان القضية اثارت إهتمام مؤسسات عليا وسيادية في الدولة.
ولا زال الرأي العام ينتظر رواية السلطات الأمنية وتفاصيل المحاكمة.
وظهر الضحية المعتدى عليه وسط الإجتماع العشائري مصابا بجروح بالغة وملفوفا بالشاش الطبي.