متى استعبدتم الناس يا " صندوق المعونة " ؟
الأحد-2017-09-17 10:06 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - شـادي الزيناتي
عندما تكون الرقابة غائبة عن الكادر الحكومي ، وعندما يغطّ المسؤولين في سبات عميق ولا يعلمون ماذا يحدث في مؤسساتهم ودوائرهم المنتشرة في انحاء المملكة ، فسينتج وقتها و من كل بد ما نسميه بالترهل في الجهاز والاداء الحكومي.
صندوق المعونة الوطنية ، والذي أُسس ليكون عونا لـلمحتاجين و المعوزين من ابناء هذا الوطن ، بات الذهاب اليه و اجراء اي معاملة فيه مجرد ذل واهانة ، تخـضع لـمزاجية موظف او مدير او مسؤول .
فتمنح المعونات على شكل هبات وعطايا دون اي اسس ، وربما في كثير من الحالات لغير المعوزين ، بينما تحرم عن اصحاب الحاجة.
فـفي صندوق المعونة الوطنية / فرع الرصيفة مثلا ، يتم فقد معاملة لاحد المواطنات كانت قد تقدمت بها قبل ستة أشهر من اليوم ، وما زالت تنتظر الكشف الحسي على بيتها من الباحثين الاجتماعيين ، رغم تقديمها كامل اوراقها بـانها مطلقة وتعيل عدد من الفتيات ولا معيل لهم جميعا .
وحينما يتم مراجعة الصندوق للسؤال عن المعاملة واين اصبحت ولماذا تأخرت ، يجيب المسؤول هنالك " بـأن لا معاملة مقدمة بالاصل " ، رغم تأكيد احد موظفي التنمية لمسؤول الصندوق ان المعاملة تم تسليمها لهم باليد !!
الا انه وكمـا يبدو لا واسطة او محسوبية لتلك السيدة الملكومة حتى تسير معاملتها و تأخذ المجرى القانوني حالها حال غيرها من المستحقين ، بل ويقوم المسؤول بمخـاطبتها " انتِ مطلقة ولا يحـق لكِ الحصول على معونة وطنية " !!
فمنذ متى يا عطوفة بسمة اسحاقات تُمنع المطلقات من الاستفادة من صندوق المعونة الوطنية ؟ ومنذ متى يا معالي هالة لطّوف تذل الاردنيات في مكاتب صندوق المعونة ؟
واذا لم تكن المعونة للمطلقات والمعوزات ، فلمن تكن ؟ ولمن نتركهن ؟
اسلوب مرفوض ، هو ضياع معاملات المواطنين او اضاعتها ، ومرفوض تلك السياسات المعاكسة لتوجيهات جلالة الملك راعي الاردنيين وحاميهم والذي ما زال يؤكد يوميا ان كرامة الاردنيين خط احمر !!

