صراحة الملك .. رسائل متعددة أهمها طي صفحة المساعدات المالية الخارجية من السعودية وامريكا
الخميس-2017-09-14 08:53 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
فاجأ الملك عبد الله الثاني مساء امس الاربعاء الاوساط السياسية والاقتصادية بمبادرة شجاعة تدعم خطط الاصلاح المالي والاقتصادي عند رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي باعتبارها خططا للدولة وليس للحكومة وعلى اساس الاقرار العلني ولأول مرة بان مرحلة المساعدات المالية للأردن انتهت.
خطاب الملك في هذا السياق سجل عدة اهداف ونقاط فهو يوفر حماية لحكومة الرئيس هاني الملقي التي نهشها واربكها المزاج العام .
ويمنح الخطاب الغطاء السياسي على المستوى المرجعي لخطوات الاصلاح الاقتصادي الحكومية خصوصا في مواجهة البرلمان مع انعقاد دورته المقبلة نهاية الشهر المقبل .
يعرف النواب اليوم بانهم يواجهون خطة دولة وليس خطة حكومة خصوصا وان العديد منهم حاول خرق السقف بتوجيه رسائل للملك شخصيا تشتكي الحكومة وتطالب برحيلها على خلفية برنامجها الاقتصادي.
خطاب الملك بهذه الحالة لا يقف عند حدود دعم خطة الحكومة ولكن يشتبك في التفاصيل بلغة الاقرار بالواقع ومواجهة الحقيقة والتي تتمثل اليوم بإغلاق ملف عهد المساعدات سواء العربية او الغربية والامريكية.
حصل ذلك استنادا الى قناعة الوسط السياسي الاردني بان المملكة العربية السعودية وهي الداعم المالي الاكبر لن تقدم بعد المزيد من المساعدات في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير عن عدم توجه الادارة الامريكية لرفع سقف مساعداتها التي تقترب من مليار دولار سنويا.
الاردن كان قد طلب خطيا من واشنطن رفع المساعدات الى ملياري دولار وحاول عدة مرات جذب استثمار سعودي ضخم.
الفشل واضح في الحالتين ،الامر الذي دفع خطاب الملك للتحدث بلغة واقعية هذه المرة وفقا لما نقل عن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة .
التعامل مع الواقع في هذا السياق تلازم مع تأكيد الملك على خطاب دولة القانون الذي يغطي الجميع ولن يسمح بانتهاكه في الوقت الذي بدا فيه الخطاب محاولة لمساعدة رئيس الوزراء هاني الملقي ووزير المالية عمر ملحس