المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة
الثلاثاء-2017-09-12 04:39 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-خاص
صورة ارشيفية لصحيفة العرب اليوم في مطلع التسعينيات تتضمن مقابلة مع وزير الداخلية الاسبق المرحوم سليمان عرار حول احداث معان عام 1989 وقد انتصر عرار بلدته واماط اللثام من زيف الاعلام الرسمي والحكومي واسطوانتهم المعهودة وقد اجرى اللقاء الزميلين سميح المعايطة وماجد الأمير.
وهنا نشير الى نفس الروايات الرسمية تنطلق في كل ازمة يتم افتعالها في هذه المدينة الاردنية الصابرة على الظلم والاذى..!
معان قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الراية الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"النصرة" وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان هي عطر الوطن ومسكه الطيب.
إن معان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الدولة، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسئولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكن المتصيدون وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبون أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسئولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.

