الوزير الصفدي يعرف من أين تُؤْكل الكتف.. فلسطين أولا
الأحد-2017-08-20 01:10 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
أظهر وزير الخارجية أيمن الصفدي في الأسابيع الأخيرة نشاطا غير عادي تمثل في لقاءات واتصالات مكثفة حضرت فيها فلسطين ب"ملفاتها المُتشعّبة" أولا على أوراق الوزير الصفدي الذي تلمس محاولات ل"اللف والدوران" تُحاك في أروقة الدبلوماسية الدولية، وهو الذي يعرفها ويخبرها جيدا، إذ عمل لسنوات طويلة في الظل بتلك المؤسسات.
ومنذ أن وطأت قدما الوزير الصفدي في مقر وزارة الخارجية، فإنه أمكن لمس حال من عدم الارتياح خارج الأردن، فالرجل "لعّيب"، ويعرف جيدا كيف يمكن محاصرة الألاعيب الدبلوماسية، إذ كان صاحب فكرة فتح خط سياسي مباشر مع رام الله لإنقاذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مؤامرات تُحاك من وراء ظهره دبلوماسيا عبر شخصيات فلسطينية ودولية، لإبقائه محاصرا داخل المقاطعة.
وبحسب مصادر دبلوماسية فإن حركة الوزير الصفدي المُنسّقة مع القصر الملكي والجهات السيادية، قد عطلت العديد من الخطوات والأحداث التي كانت قاب قوسين في الأيام القليلة الماضية، فيما فتح الوزير الصفدي "خطوط ساخنة" في "اتجاهات كثيرة"، فيما تميز أداء الصفدي ب"الصمت والمُثابرة والإيثار".