غالب الزعبي..اتزان وخبرة وعطاء وشعاره "ان الله يرانا"
الأربعاء-2017-07-26 09:19 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
كتب : محمد العارف
غالب الزعبي لم يأت من سويسرا ولا حط علينا من اليمن، هو ابن السلط والاردن، يعرفه القاصي والداني وكل اردني.
غالب الزعبي كتاب مفتوح ومسيرة معلومة للجميع، لا تخالطها الاوهام ولا تتخللها المناطق الرمادية ، اختارته السلط سابقا نائبا عنها في مجلس النواب، تعبيرا عن ثقتها بقدرته وقوته وامانته، فكان الزعبي صقرا يقظا يدافع عن حقوق الاردنيين ويتصدى لأي مساس بها او انتقاص من حرياتهم.
وكان الرجل مشرعا فقيها مرموقا، يصول ويجول في اللجنة القانونية لمجلس النواب وتحت القبة، يستند بإطمئنان وثقة، الى خبرة ترفده، اكتنزها من عمله الطويل في مختلف مديريات الامن العام ومختلف مناطق الوطن، حيث برز وعرفناه، نصيرا للحق والعدل، وسندا للمظلومين والفقراء الذين لا ظهر لهم ولا بطن.
يعالج مشاكل المواطنين ويحلها بالمنطق وبالقانون، رضائيا او قضائيا، شعاره دائما، ان الله يرانا، وانه ليس بين الله وبين المظلوم حجاب او حاجز ومن الحقائق التي يجمع عليها المتابعون والمراقبون، ان وزارة الداخلية تشهد في عهد وزيرها غالب الزعبي، المزيد من الإتزان في الأداء، والإتصال والحضورالمكثف، في مختلف المناطق، فأبواب مدراء دوائر الوزارة وابواب المحافظين والحكام الإداريين، كما هي ابواب وزارة الداخلية، مفتوحة على مصراعيها امام المواطنين وذوي الحاجات حيث التيسير والتسهيل وحيث يطمئن المواطن ، ان الوزارة في خدمته من رأسها الى أساسها.
ان اللحظة الأردنية الراهنة تحتاج الى وزراء سياسيين محنكين أقوياء مثقفين امناء يتمكنون من محاورة مختلف القوى والتيارات السياسية والفكرية والنقابية على قاعدة الاحترام المتبادل والحرص على المشاركة وعلى هيبة الدولة وعلى القانون والنظام والمصلحة الاردنية العليا،وكما هو وزير الداخلية غالب الزعبي.
غالب الزعبي، احد اختيارات صناع القرار الموفقة جدا، فمزايا هذا الوزير تفصح عن نفسها وتفسح له مكانة بارزة مستحقة، بين وزراء داخلية الأردن البارزين، مثل فلاح المدادحة وسليمان عرار وسليمان الحديدي وجودت السبول وسالم مساعدة ونذير رشيد ومازن الساكت
نسأل الله ان يعين كل المسؤولين الاردنيين على احمالهم الثقيلة وان يوفقهم الله على طريق الخير والعطاء والبناء لأن توفيقهم توفيق لنا، وان يكونوا خير سند لجهود جلالة الملك الغالي، بانفتاحهم الكامل على ابنائه المواطنين وان يضعوا مخافة الله و تقواه بين عيونهم.