الأردن أمام إختبار سيادي حساس
الإثنين-2017-07-24 01:43 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-عمر محارمة
تضع قضية مقتل أردنيين في أحد المباني السكنية التابعة لسفارة العدو الاسرائيلي في العاصمة عمان الدولة الأردنية برمتها أمام إختبار سيادي حساس من شأن بروز أي خلل فيه تقويض البقية الباقية من الثقة ما بين الدولة و الاوساط الشعبية.
فالاردنيون لازالوا يستذكرون بألم حادثة مقتل القاضي الاردني رائد زعيتر على جسر الملك حسين، وهي الحادثة التي مرت دون ان تتعاطى الحكومة الاردنية معها ومع تبعاتها الشكل الذي يقنع الاردنيين ان دمائهم وكرامتهم غالية على دولتهم.
كما تأتي حادثة الامس على وقع ما يشهده المسجد الاقصى من انتهاكات صهيونية متتابعة تنتهك بنود إتفاقية وادي عربه وتمس بشكل صارخ بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
الشارع الاردني يترقب باهتمام شديد نتائج التحقيق في الحادثة، لكنه معني اكثر من كل شيء بمراقبة تصرفات الحكومة و قدرتها على حفظ ماء الوجه وعدم التنازل عن اي شأن سيادي مهما كانت المبررات وقبل كل شيء قدرتها على صون حقوق الاردنيين والدفاع عن كرامتهم.